الصَّبْرُ أَجْمَلُ عندَ كُلِّ مُلمَّةٍ … لكن على فَقْدَيهما لَمْ يَجْمُل
قمران غُيّب بالكسوف سَنَاهُما … لا تُكْسَفُ الأقمارُ ما لَمْ تَكْمُل
ومنهم:
[٤٤٧] أبو عيسى بن ليون (٣)
طمح إلى ظل الذوائب، وطمع في جرّ الكتائب، وتم له الأمر أو كاد لولا
(١) من قطعة قوامها ٧ أبيات في الذخيرة ٢/ ٨٢٩. (٢) من قطعة قوامها ٦ أبيات في الذخيرة ٢/ ٨٣٣. (٣) ورد اسمه في الأصل «لبون» وقد صوّبناه من المراجع الأخرى وهو: سعد بن أحمد بن إبراهيم بن ليون التجيبي، أبو عثمان من علماء الأندلس، وأدبائها المقدمين. ولد بالمرية سنة ٦٨١ هـ/ ١٢٨٢ م ونشأ بها ولم يخرج منها. وتوفي فيها شهيدًا بالطاعون سنة ٧٥٠ هـ/ ١٣٥٠ م. له أكثر من مائة مصنف، منها في «الهندسة» و «الفلاحة» ومنها كتاب «كمال الحافظ» في المواعظ، و «أنداء الديم» في الحكم، و «لمح السحر من روح الشعر - خ» اختصر به كتاب روح الشعر لمحمد بن أحمد بن الجلاب الفهري الشهيد، في خزانة الرباط (النصف الثاني من ١٢١٢ كتاني) و «النخبة العليا من أدب الدين والدنيا - ط» اختصر به كتاب الماوردي، و «الإنالة العلمية - خ»، اختصر به رسالة في أحوال فقراء الصوفية المتجددين، لعلي بن عبد الله الششتري، وصحح بعض ما فيه من الأحاديث وفسر المبهم من معانيه، و «الأبيات المهذبة في المعاني المقربة و نصائح الأحباب وصحائح «الآداب» و «بغية المؤانس من بهجة المجالس وأنس المجالس - خ» في القرويين، انتقاه من بهجة المجالس» لابن عبد البر، واختصر كثيرًا من الكتب. وشعره كله حكم وعظات. وفيه كثير مما هو دائر على ألسنة المتأدبين. جمعت شعره وحققته د. هدى شوكت بهنام بعنوان شعر ابن ليون التجيبي مج المورد البغدادية ع ٣ و ٤ مج ٣١ لسنة ١٤٢٥ هـ/ ٢٠٠٤ م. ترجمته في دائرة معارف البستاني ٢/ ٢٥٧ - ٢٦٢ ونفح الطيب ٣/ ٢٨٩ (١/ ٦٧٢)، المغرب ٢/ ٣٧٦، أزهار الرياض/ ٣/ ١٢٠، الحلة السيراء ١/ ١٦٧، أعمال الأعلام ٢٠٩، قلائد العقيان =