أَعْدُو بِهِ عُجْبًا أُصَرِّفُ في يَدِي … ريحًا وآخذُ مُطلَقًا بِمُكَبَّلِ
وقوله (١): [من الطويل]
وما الشَّعْرُ مِنْ هَمِّي ولكنْ خَوَاطِرِي … تُغالِبُني فيهِ وهُنَّ غَوَالبي
أُقلّل منه مازحًا غير طالب … وأكثر فيه فاخرًا غير كاذب
وقوله ما ذكره مفرقًا له من قصيدة فضممته، وألفته بعضًا إلى بعض ولممته وهو (٢): [من الطويل]
لعينيك وَعْدٌ مِنْ فُؤادي مَكْذُوبُ … مَضى عَهْدُهُ إِلا سُهاد وتعذيب
وقد شَقَّ هُدْبُ الليلِ عَنْ شَمْلَةِ الضُّحى … ببرقٍ على ثَوْبِ الدُّجَى منه تكتيب
كأَنَّ أَهازيج الذُّبابِ أَسَاقِفٌ … لها مِنْ أَزاهِيرِ الرِّياضِ مَحَارِيبُ
أخوه: [٣٩٩] أبو محمد (٣)
شقيق نسبه، وشقيق روض أدبه، ورحيق سلافه المتبسم عن حسّه.
ومن شعره قوله (٤): [من الطويل]
ومنكرة شيبي لعرفانِ مَوْلِدِي … ترجُعُ والأجفان ذاتُ غُرُوبِ
فقلتُ بسُوقُ الشَّيبِ مِنْ غيرِ وقتِهِ … زَوالُ نعيم أو فراق حبيب
أخوهما: [٤٠٠] أبو الحسين، الحسن (٥)
ثالث النيرين المشرقين، والفرقدين داما غير مفرقين.
ومن شعره قوله (٦): [من المتقارب]
(١) من قطعة قوامها ٤ أبيات في الذخيرة ٢/ ٧٧١.
(٢) القطعة في الذخيرة ٢/ ٧٧١ - ٧٧٢.
(٣) وهو: أبو محمد، طلحة بن سعيد: أخذ عن مشيخة بلده، وكان أحد الأدباء الأذكياء، وكان صديقًا لأبي بكر بن العربي، وتوفي في حياة أخيه أبي بكر.
ترجمته في: المغرب ١/ ٣٦٤، الإحاطة ١/ ٥٢٨، قلائد العقيان ٢/ ٤٣٢، خريدة القصر - قسم المغرب ٣/ ٤٢٢، المطرب ١٨٦، الذخيرة ٢/ ٧٧٢ - ٧٧٣.
(٤) قلائد العقيان ٢/ ٤٣٢.
(٥) هكذا ورد اسمه في الأصل، والصواب هو: أبو الحسن محمد بن سعيد البطليوسي ..
(٦) البيتان في الذخيرة ٢/ ٧٤، والقلائد ٢/ ٤٤٤.