ويروى: «فمن قبل الفحل» وهو إقواء، ويروى هذان البيتان لأختها حميدة بنت النعمان، والإقراف أن تكون الأم عربية، والأب ليس كذلك، والهجنة أن يكون الأب عربيًا، والأم خلاف ذلك.
وقوله (١): [من الطويل]
أُعِيدُكَ إِنَّ البَدْرَ باتَ ضَجِيعي … فَقَضَّيْتُ أَوطاري بغير شفيع
جَعَلْتُ ابنة العُنقود بيني وبينه … وكانت لنا أُمًّا وكانَ رَضِيعي
وقوله (٢): [من الكامل]
ومُعَذِّرٍ رَقَتْ حَواشِي حُسْنِهِ … فَقُلُوبُنا وجدًا عليهِ رِقاقُ
لم يكس عارضهُ السَّوادُ وإِنَّما … نَفَضَتْ عليهِ صِبعَها الأَحْدَاقُ
وقوله (٣): [من الكامل]
قاسيتُ حُبّكَ مُنْذُ حَوْلٍ كامل … وطيور آمالي عليكَ تَحُومُ
فَحُرِمْتُ منك جميع ما أملتُهُ … أَشْقى البرية عاشق محروم
وقوله (٤): [من الكامل]
ومُهَفْهَفٍ يختالُ في أَبْرَادِهِ … مَرَحَ القَضِيبِ اللَّدْنِ تحت البارح
عاينت في مرآةِ وَهُمِيْ خَدَّهُ … فحكيتُ فعلَ جُفُونِه بجَوَانِحي
لا غَرْوَ أَنْ جَرَحَ التوهُمُ خَدَّهُ … فالسحر يعمل في البعيد النازح
وقوله (٥): [من الكامل]
ماء الجمال بخدِّهِ مُتَرَقْرِقٌ … فالشمس منهُ تَقُومُ في ضَحْضَاحِ
رشا له خد البريء ولحظه … أبدًا شريك الموت في الأرواح
للهِ دَاءُ زَبَرْجَدٍ في عَسْجَدٍ … في جَوهَر في كَوْثَرٍ في رَاحِ
لولا العيون لكانَ مِنْ دُونِ الهَوَى … وقلوبِنا قُفْلٌ بِلا مِفتاح
وقوله (٦): [من الطويل]
أرى شَجَرَ النارِنج أبدى لنا جَنِّى … كَقَطْرِ دُمُوعِ ضَرَّجَتْها اللواعِجُ
جَوَامِدُ لو ذَابَتْ لكانتْ مُدَامَةً … يَصُوعُ الثَّرَى فيها الأكفُ المَوَارِجُ
(١) البيتان في الذخيرة ٢/ ٨٣٧.
(٢) البيتان في الذخيرة ٢/ ٨٣٧.
(٣) البيتان في الذخيرة ٢/ ٨٣٧.
(٤) القطعة في الذخيرة ٢/ ٨٣٨.
(٥) من قطعة قوامها ٩ أبيات في الذخيرة ٢/ ٨٣٩.
(٦) من قطعة قوامها ٦ أبيات في الذخيرة ٢/ ٨٤٠.