وقال في «المختصر»: يضع كفيه على فخذيه بين الجلستين (١).
قال بعض الفقهاء: ظاهره يبسط كفه اليمنى.
وفي «مسلم» و «الموطأ»: عن علي بن عبد الرحمن قال: رآني عبد الله بن عمر وأنا أعبث في الصلاة بالحصى، فلما انصرف نهاني وقال لي: اصنع كما كان رسول الله ﷺ يصنع، قلت: وكيف كان يصنع؟ قال: كان إذا جلس في الصلاة، وضع كفه اليمنى على فخذه اليمنى، وقبض أصابع يده كلها، وأشار بأصبعه التي تلي الإبهام، ووضع كفه اليسرى على فخذه اليسرى (٢).
وفرق اللخمي بين جلوسه بين السجدتين، وبين جلوسه للتشهد؛ فقال: يبسطهما على ركبتيه بين السجدتين ويقبض اليمنى، ويمد السبابة في التشهد (٣).
قال ابن بشير: يجعل جانب المسبحة مما يلي السماء، [ويمد](٤) الإبهام على الوسطى، كالعاقد ثلاثاً وعشرين (٥).
واختلف في تحريك السبابة:
ففي «العتبية»: كان مالك يحركها؛ لأن ذلك يطرد الشيطان ويقمعه (٦).
(١) ذكره في «النوادر» (١/ ١٨٧). (٢) «الموطأ» رقم (٢٠٣)، و «مسلم» رقم (١٣١١). (٣) «التبصرة» (١/ ٢٨٩). (٤) في الأصل: (ولا يمد)، والمثبت من «التنبيه». (٥) «التنبيه» (١/ ٤١٧). (٦) «البيان والتحصيل» (٢/ ١٨٧)، و «النوادر» (١/ ١٨٨ - ١٨٩).