{والبْحرَ}(١) بالنصب عطفٌ على (ما) أي: ولو أنَّ البحر، وبالرفع مبتدأ، وخبره {يَمُدُّهُ مِنْ بَعْدِه سَبْعَةُ أَبْحُرٍ}(٢)، والواو للحال، ويجوز أن يكون عطفاً على موضع أنّ ومعمولها.
و «أخفى» على الاستقبال قالوا: ويَصِحُّ أن يكون ماضياً إن أُسْكِنت ياؤه تخفيفاً فيكون بمعنى القراءة الأخرى، وهي لغة، و «خلقه» فعل ماض وخَلْقَهُ بدل، ويجوز أن يكون مصدراً اقترن بغير فعله، لأنه بمعنى فعله، والتقدير: خلق كل شيء خَلْقَه.
{لِمَا صَبَرُوا}(٣) أي: لصبرهم، و {لَمَّا صَبَرُوا} حين صبروا، و {بِمَا يَعْمَلُونَ خَبِيرَاً}(٤)، و {بما يَعْمَلُون بَصِيرَاً}(٥) الغيب راجعٌ إلى المنافقين، والخطاب لدخول جميع الناس فيه، ولقوله:{يا أيُّهَا النَّبِي}(٦)، و {يا أيُّها الَّذِين آمَنُوا اذْكُرُوا نِعْمَةَ اللهِ عَلَيْكُم}(٧).
قراءة ابن عامر والكوفيين على الأصل والتمام، وهو لجماعة الرجال والنساء، قال (٨):
من النَّفَرِ الّلائي الَّذِين إِذَا هم … ...........................
(١) قراءة أبي عمرو {والبحرَ يمده} وغيره برفع الراء. (٢) الآية ٢٧ من سورة لقمان. (٣) الآية ٢٤ من سورة السجدة. (٤) الآية ٢ من سورة الأحزاب. (٥) الآية ٩ من سورة الأحزاب. (٦) الآية ١ من سورة الأحزاب. (٧) الآية ٩ من سورة الأحزاب. (٨) تقدم في ١/ ٥٦١.