٣٥ - وَهَذَانِ عَنْهُ بِاخْتِلافٍ وَمَعْهُ في الـ … ـبَوَارِ وَفي القَهَارِ حَمْزَةُ قَلَّلا
إمالة الكافرين إذا كان مجروراً، أو منصوباً ويجمع ذلك قوله:«بيائه»، وعلة إمالته وجود الكسرة فيه على الراء، وهي بكسرتين، ولزوم هذه الكسرة في حال الوصل والوقف وقبل هذه الكسرة كسرة وبعدها ياء وذلك كله مقوٍ للإمالة.
فأما هارٍ [فأ صله عند قومٍ هاير من هار يهير، وهاور عند آخرين من](٤) هار يهور ثم قلب إلى هارِو، أوهاري فصارت واوه أو ياؤه طرفاً فحذفت حركتها استثقالاً فاجتمع سكونها مع التنوين فحذفت فصارت كرامٍ وغازٍ، والعلة في إمالته كسرة الراء.
وقوله:«روى» أي: نقل، ومروٍ فاعل روى، و «صدٍ» نعت لمروٍ.
(١) الشكير ماينبت حول الشجرة من أصولها، وهو مثلٌ يضرب في تشبيه الولد بأبيه. (مجمع الأمثال لأبي الفضل النيسابوري ٢/ ٢١) (٢) لم يعرف قائله وهو في اللسان (آ) ٢٠/ ٣١١. (٣) مابين المعقوفتين زيادة من (ب). (٤) مابين المعقوفتين سقط من (ب).