واحدة منهما صيرت الأخرى بعض ذَكَرٍ لأنَّ حكم الذَّكَر حصل منهما مجتمعتين.
وقوله:«وارفع الرَّاء فتعدّلا» لأنَّ رفع الراء مع كسر (أن) لاغير فموضع الفاء جزمٌ على الجواب، ومابعد الفاء مستأنف ومثلُهُ قوله تعالى:{ومن عاد فينتقم الله منه}(١)
قال الشيخ رحمه الله: إنما قلتُ «فتعدلا» لأنه لايستقيم نصب الراء مع كسر همزة {إن تضل}(٢) إذ لا جواب للشرط قبل {فتذكر} فيستقيم الحمل عليه، وإنما جوابه بالفاء في قوله فتذكر وتقديره فهما تُذْكِر إحداهما الآخرى.
الهاء في «معها» تعود إلى التجارة، وأجاز مع هاهنا أي: مع هذا الموضع، وقراءة النصب معناها إلا أن تكون الأموال تجارةً حاضرةً، ومَنْ رَفَعَ جَعَلَ كان تامةً أي: إلا أن يحدث، أويقع تجارة وقد قيل: إنها الناقصة وتديرونها الخبر.