يقول: هكذا أقوى إنما وقع يريد هاهنا وفي التحريم، وحذف الياء أبو بكر عن عاصم وهي لغة فيه ثابتة صحيحة، وكذلك قراءة ابن كثير بفتح الجيم وبالياء من غير همز.
وقد اعترض ذلك قومٌ، وقالوا: ليس في الكلام فعليل، وقد ذكرت أنَّ الأعجمي قد تتكلم به العرب على وجه لا نظير له في لغتها كما قالوا: آجُرٌّ، وإبَريْسم فلا وجه للاعتراض.
ورُوي عن ابن كثير أنه قال: رأيت رسول الله -صلى الله عليه وسلم- في المنام وهو يقرأ جَبْرِيل وميكائيل قال: فلا أقرؤها أنا إلا هكذا.
(١) أخرجه أبوداود في سننه كتاب الحروف والقراءات رقم ٣٩٩٨. (٢) وهو لحسان وروايته (نَصَرْنا) بدل (شهدنا) وهو في ديوانه ١/ ٥٢٢، وفي الخزانة نسب لكعب بن مالك ١/ ١٩٩، والبحر المحيط ١/ ٣١٨، ولسان العرب (جبر) ٥/ ١٨٤. (٣) القائل هو جرير يهجو فيه الأخطل وهو في ديوانه ص/ ٤٥٠.