ميكائل كجبريل اسمٌ أعجمي تكلمت به العرب على وجوه، فمن قرأ ميكال أتى به على البناء العربي لأنه كحِمْلاق، وقِنْطَار، وشِنْعَاف، وهي لغة أهل الحجاز حذفوا همزته ليدخل في أبنية كلام العرب وليشبهوه بها، قال القرشي يمدح النبي (الشاعر (٥):
ويوم بدر لَقِيناكم لنا مَدَدٌ … فيه مع النصر جِبْرِيل وميكال
فهذا معنى قوله:«على حجة»، وحجة نافع في ميكئل أنها لغة للعرب وقراءة ثابتة قرأ بها على أئمته، وأيد ذلك أنها في الرسم ميكيل بعد
(١) مابين المعقوفتين زيادة من (ش). (٢) انظر: البحر المحيط ١/ ٣١٨. (٣) انظر: البحر المحيط ١/ ٣١٨. (٤) وهو في ديوانه ص/ ٦، البحر المحيط ١/ ٣١٨. (٥) البيت لكعب بن مالك وهو في السيرة النبوية ١/ ١٤٧، وفي الحجة ٢/ ١٦٨، البحر المحيط ١/ ٣١٨.