قد قدَّمت القول في الإمالة لأجل الراء فكيف وقد وقعت الألف بين راءين وإحداهما مكسورة لقد قويت أسباب الإمالة و «حجَّ رواته» إضجاعه (٤) أي: غلبوا في الحجة، و «التقليل جادل فيصلا» لأنه توسَّط فقرب من اللفظين، وفيصلا منصوبٌ على الحال من الضمير في جادل الذي يعود على التقليل.
أما {آذَانِهِمْ}(٦)، و {آذَانِنَا}(٧)، و {طُغْيَنِهِم}(٨) فالإمالة فيه من
(١) مابين العقوفتين سقط من (ب). (٢) الآية (٣٩) من سورة يوسف وغيرها. (٣) الآية (٢٨) من سورة إبراهيم. (٤) إمالة ذي راءين الراء الثانية مكسورة مثاله: {كتاب الأبرار} الإمالة لأبي عمرو والكسائي، والتقليل لورش. (٥) رمز التاء هو الدوري عن الكسائي قرأ بالإضجاع وهي الإمالة الكبرى في قوله تعالى {أنصاري} بالصف وآل عمران، وقوله {وسارعوا} في آل عمران والحديد، و {نسارع لهم في الخيرات} المؤمنون، و {البارئ} و {بارئكم}. (٦) الآية (١٩) من سورة البقرة. (٧) الآية (٥) من سورة فصلت. (٨) الآية (١٥) من سورة البقرة.