يعني أنَّ {ءأَمِنْتُمْ مَنْ فِي السَّمَاءِ}(١) من باب الهمزتين المفتوحتين، وقد سبق حكمه في الأصول وذكرُ من يحقِّقُ ومَن يُسَهِّل (٢)، وهو مثل:{ءأَنْذَرْتَهُم}(٣)، وقد سبق مذهبُ قنبلٍ فيه.
السُّحْقُ والسُّحُقُ كالرُّعْبِ والرُّعُبِ، {فَسَتَعْلَمُون}(٤) مضافٌ إلى {مَنْ} ليفصل بالإضافة بينه وبين {فَسَتَعْلمَوُن كَيْفَ}(٥)، فالغيب لأنَّ قبله {فَمَنْ يُجِيرُ الكَافِرين}(٦)، والخطاب لأنَّ قبله {وَإِلَيْهِ تُحْشَرُون}(٧) وما قبله من الخطاب.
(١) الآية ١٦ من سورة الملك. (٢) انظر باب الهمزتين من كلمة ١/ ١٩٣. (٣) الآية ٦ من سورة البقرة. (٤) الآية ١٧ من سورة الملك. (٥) الآية ١٧ من سورة الملك. (٦) الآية ٢٨ من سورة الملك. (٧) الآية ٢٤ من سورة الملك.