للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>

ومعاطف لو أثمرت غير الهوى … ما قلتُ إلَّا إِنَّهُنَّ غُصُونُ

وقوله: [من الكامل]

يا لائمي لا تعتبني في الضَّنى … وارحَمْ عَليلَ حَشًا عَلَى الكَمَدِ أَنطَوَى

بدر لطلعتِهِ الهلال قد أنحنى … سُقْمًا وفيهِ النَّجمُ ضَلَّ وما غَوَى

وقوله: [من الطويل]

أَلا هَلْ إلى عصر الحمى ليَ عَوْدَةٌ … وهيهات ما قد مر ليس يعود

كأَنَّ لياليه لمبدع حُسْنِها … شعورٌ ومُحمر الأصيل خُدُودُ

وقوله: [من مجزوء الوافر]

سباني المنظرُ الأَسْنى … بحُسْنِ كُلُّهُ حُسْنى

جَلا وَجْدًا مُحَيَّاهُ … فمالي فيهِ لا لا أَفْنَى

وأَطْرَبَ مَسْمَعِي فَحَسِبْـ … ـتُ طَائر بانة عنى

بلفظ رَقَّ حَتَّى خِلْـ … ـتُ أَنَّ اللفظ في المعنى

وقوله: من الكامل.

ذكر الحمى والذِّكْرُ للأوطان … مما يهيج لواعج الأَحْزَانِ

وهَفَتْ قُدُودُهُمُ بطائرِ قلبِهِ … إِنَّ الحَمَامَ لَمُولَع بالبان

وتلموا خُضْرَ المَعَاجِرِ فَاحْتفَتْ … خلف الكمام شقائق النعمان

فهم بأحشاءِ الخُدُورِ سَرَائِرٌ … طُويتْ عن الواشين بالكتمان

وقوله (١): [من الخفيف]

خُذْ بوجدي مِنْ ذِمَّةِ البُرَحاءِ … وأَجِرْني مِنْ لوعتي وغنائي

وبنجد عُرْبٌ نُزُولُ أَضَاعُوا … للمُحِبِّينَ ذِمَّةَ النَّزَلاء

ودعوا بالعَقِيقِ دَمْعِي ومِنْ أَيْـ … ـنَ لِدَمْعِي العقيق لولا دمائي

وبظبي الحمى إشارة وجدي … حين أكني عن طبية الجرعاء

وقوله: [من مجزوء الكامل]

نادِمْ عُيُونَ النَّرجس … بخُدود وردِ الأَكْوس

واسْتَجْل بِكْرَ مُدَامَةٍ … مَعْشُوقة للأنفُس

مِنْ فَوْقِ بُسْطِ بَنَفْسَج … مَرْقُومة بالندس

خَلَعَتْ خَلِيعًا واغْتَدَتْ … بجديدِ حُسْنٍ يكتسي

وقوله: [من الكامل]

يا ذا الذي بمُدَام رِيقَتِهِ أنْتَشى … أَنا عبدُ رِفْكَ شِئْتَنِي أَوْ لَمْ تَشَا

يا أهيف القدّ الذي وَقَفَتْ لهُ … الباناتُ تَعْظِيمًا لهُ لما مَشَى


(١) من قطعة قوامها ٨ أبيات في ديوانه ١/ ٨٦ - ٨٧.

<<  <  ج: ص:  >  >>