وقوله في مثله (١): [من البسيط]
وذي نجادٍ هِرَقْلِيّ يُشرِّفُهُ … كَأَنَّهُ أَجَلٌ يَسْطُوبِهِ قَدَرُ
كأَنَّما مَسَحَ القَينُ الجريء بهِ … كفًّا وقدْ نَهَشَتْهُ حَيَّةٌ ذَكَرُ
وقوله فيه (٢): [من البسيط]
قد أكمل الله في ذا السيفِ حِلْيَتَهُ … واختالَ باسم مُعزّ الدين منتقشا
كأن أفعى سَقَتْ فُولاذَهُ حُمَة … وأَلبَسَتْ جِلَدَهُ مِنْ ريشها نَمَشا
وقوله فيه (٣): [من البسيط]
لي صارم وهو شيعي كحامِلِهِ … يكاد يسبق كَراتي إلى البَطَلِ
إذا المُعز معز الدينِ سَلَّطَهُ … لمْ يرتقب بالمنايا مُدَّةَ الأَجَلِ
وقوله فيه (٤): [من الطويل]
هو السيف سيف الصدقِ أَمَّا غِرارُهُ … فعضبٌ وأما متنه فصقيل
يشيعُ له الإفرندُ دَمْعًا كأَنَّما … تذكَّرَ يومَ الطَّفِّ فهو يسيل
وقوله فيه (٥): [من مخلع البسيط]
أكوكب في يمين يحيى … أَمْ صارم باتك الغرار
حامله للمعزّ عَبْدٌ … والسيف عبد لذي الفَقَارِ
وقوله (٦): [من الكامل]
وثلاثة لم يجتمعن بمجلس … إلا لمثلك والأديب أديب
الورد في رامسنَةٍ مِنْ نرجس … والياسمين وكُلُّهنَّ غَرِيبٌ
فاحمر ذا واصفر ذا وابيض ذَا … فَبَدَتْ دلائل أمرهِنَّ عَجِيْبُ
فكأنَّ هذا عاشق وكأنَّ ذا … كَ مُعَشَّقٌ وكأَنَّ ذاك رقيب
وقوله (٧): [من الكامل]
يَجلُو لهُ الغَيْبَ المُسَتَرَ هاجسٌ … ثَقِفُ النَّباهةِ ظَنُّهُ كيقينه
لو يستطيعُ هَدَى الرّكابَ القَصْدِهِ … وأَعارَ ليل الركب نورَ جَبِيْنِهِ
وقوله (٨): [من الرمل]
سقني الخمر بكفي قاتلي … لا يلاقي الله مثلي عطشا
(١) البيتان في ديوانه ١٧٤.
(٢) البيتان في ديوانه ١٧٨.
(٣) البيتان في ديوانه ٣٠٦.
(٤) البيتان في ديوانه ٣٠٧٠.
(٥) البيتان في ديوانه ١٦٥.
(٦) القطعة في ديوانه ٥٨.
(٧) من قصيدة قوامها ٣٦ بيتًا في ديوانه ٣٥٨ - ٣٦٠.
(٨) من قطعة قوامها ٥ أبيات في ديوانه ١٧٧.