للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>

وله أيضًا (١): [من الكامل]

أين المفر ولا مفر لهارب … ولك البسيطان الثرى والماء

ومنها:

شُمُّ العَوَالي والأُنُوفِ تبسموا … تحتَ العُبُوس فأَظلموا وأضاءُوا

وتقنعوا الفولاذ حتى المقلةُ النَّجـ … ـلاء فيها المقلةُ الخَوْصاء

فكأَنَّما فوقَ الأَكُفِّ بَوارِقٌ … وكأنما فوق المتون أضاء

وله أيضًا (٢): [من الكامل]

وكأنما الجُرْدُ الجنائبُ خُرَّدٌ … سَفَرَتْ تشوقُ مُتيَّمًا متبولا

ويجلُّ عنها قَدْرُهُ حتى إذا … راقته كانت نائلًا مبذولا

وله أيضًا (٣): [من الطويل]

أصاحتْ فقالت: وقع أجردَ شَيظم … وشامت فقالت: لمع أبيض مِحْذَمِ

وما ذعرت إلا لجَرْسِ حُلِيها … ولا رَمَقَتْ إِلا بُرّى مِنْ مخذم

ولا طمعت إلا غرارًا من الكَرَى … حذارَ كُلُوءِ العَينِ غيرَ مُهَوّمَ

حذار فتى يلقى الغيور بحتفه … ويمرق تحتَ الليلِ مِنْ جِلْدِ أرقم

وقالت: هو الليثُ الطَّرُوقُ بِذِي الغَضَا … وليس حفيف الفيل إلا لضيغم

يعز على الحسناءِ أَنْ أَطَأَ القَنَا … وأَعثر في ذيل الخميس العرمرم

وما القتل قتل الضارب الهام في الوغى … ولكنه قتل العميد المتيم

وبين حطى الياقوت لَبَّاتُ خائف … حبيب إليه لو توسدَ مِعْصَمي

وله أيضًا (٤): [من الطويل]

ألا طرقتنا والنجوم ركود … وفي الحي أيقاظ ونحنُ هُجُودُ

وقد أعجل الفجر الملمعُ خَطْوَها … وفي أُخْريات الليل منه عمود

سرت عاطلًا غضبى على الدُّرِّ وحدَهُ … فلم يدر نحر ما دهاه وجيد

فما بَرِحَتْ إلا ومِنْ سِلْكِ أَدمعي … قلائد في لباتِها وعُقُودُ

وقوله (٥): [من البسيط]

أشهدتُهم كل فضفاض القميص … ضحى في سرج كُلِّ طِمِرُ العَدُو قَيدُودِ


(١) من قصيدة قوامها ٩٩ بيتًا في ديوانه ٩ - ١٨.
(٢) من قصيدة قوامها ١٢٢ بيتًا في ديوانه ٢٦٥ - ٢٧٤.
(٣) من قصيدة قوامها ٢٠٠ بيتًا في ديوانه ٣١٣ - ٣٢٨.
(٤) من قصيدة قوامها ٩٦ بيتًا في ديوانه ٩٦ - ١٠٤.
(٥) من قصيدة قوامها ٧٨ بيتًا في ديوانه ٨٩ - ٩٥.

<<  <  ج: ص:  >  >>