{وَكَفَّلَهَا زَكَرِيَّا}: ضَمَّها، {وَعَزَّنِي}: غَلَبَنِي صارَ أَعَزَّ مِنِّي، أَعْزَزْتُهُ جَعَلتهُ عَزِيزًا، {فِي الْخِطَابِ}: يُقالُ: الْمُحاوَرَةُ، {الْخُلَطَاءِ}: الشرُّكاءِ {فَتَنَّاهُ} قَال ابْنُ عَبّاسٍ: اخْتَبَرناهُ، وَقَرَأَ عُمَرُ: "فَتّناهُ" بِتَشْدِيدِ التاءِ (١).
وَقَال في بابٍ بَعْدَهُ: {وَوَهَبْنَا لِدَاوُودَ سُلَيمَانَ نِعْمَ الْعَبْدُ إِنَّهُ أَوَّابٌ} (٢): الرّاجِعُ الْمُنِيبُ {وَأَسَلْنَا لَهُ} (٣): أَذَبْنا لَهُ، {عَينَ الْقِطْرِ}: الْحَدِيدِ، {يَعْمَلُونَ لَهُ مَا يَشَاءُ مِنْ مَحَارِيبَ} قَال مُجاهِدٌ: بُنْيانٌ ما دُونَ الْقُصُورِ، {وَتَمَاثِيلَ وَجِفَانٍ كَالْجَوَابِ}: كَحِياضِ الإِبِلِ. وَقال ابْنُ عَبّاسٍ: كالْجَوْبَةِ مِنَ الأَرْضِ، {دَابَّةُ الْأَرْضِ}: الأَرَضَةُ، {مِنْسَأَتَهُ}: عَصاهُ، {حُبَّ الْخَيرِ عَنْ ذِكْرِ رَبِّي} مِنْ ذِكْرِ رَبي، {فَطَفِقَ مَسْحًا} (٤): يَمْسَحُ أَعْرافَ الْخَيلِ وَعَراقِيبَها، الأَصفادُ: الْوَثاقُ. وَقال مُجاهِدٌ: {الصَّافِنَاتُ}: صَفَنَ الْفَرَسُ رَفَعَ إِحدَى رِجْلَيهِ حَتى تَكُونَ عَلَى طَرَفِ الْحافِرِ، {الْجِيَادُ}: السِّراعُ، {جَسَدًا}: شَيطانًا، {رُخَاءً}: طيبةً، {حَيثُ أَصَابَ}: حَيثُ شاءَ، {فَامْنُنْ}: أَعْطِ، {بِغَيرِ حِسَابٍ}: بِغَيرِ حَرَجٍ (٥). {عِفْرِيتٌ}: مُتَمَرِّد مِنْ إِنْسٍ أَوْ جانٌّ، وَزِبْنِيَةٍ: [جَماعَتِها] (٦) الزبانِيَةُ (٧).
وَفِي باب "قَوْلِ الله عَزَّ وَجَلَّ: {وَلَقَدْ آتَينَا لُقْمَانَ الْحِكْمَةَ أَنِ اشْكُرْ} " (٨) {تُصَعِّرْ}: الإِعْراضُ بِالْوَجْهِ (٩).
(١) البخاري (٦/ ٤٥٦).(٢) سورة ص، آية (٣٠).(٣) سورة سبأ، الآيات (١٢ - ١٤).(٤) سورة ص، آية (٣١ - ٣٩).(٥) البخاري (٦/ ٤٥٧).(٦) في النسخ: "جماعة"، والمثبت من "صحيح البخاري".(٧) البخاري (٦/ ٤٥٨).(٨) سورة لقمان، آية (١٢).(٩) البخاري (٦/ ٤٦٥).
مشروع مجاني يهدف لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
لدعم المشروع: https://mail.shamela.ws/page/contribute