كَانَ في الْجَاهِلِيَّةِ يَصِلُ الرَّحِمَ، وَيُطْعِمُ الْمِسْكِينَ، فَهَلْ ذَلكَ نَافِعُهُ؟ قَال:(لا يَنْفَعُهُ، إِنَّهُ لَمْ يَقُلْ يَوْمًا:{رَبِّ اغْفِرْ لِي خَطِيئَتِي يَوْمَ الدِّينِ})(١). لم يخرج البخاري هذا الحديث.
[بَابُ قَوْل النَّبِي - صلى الله عليه وسلم -: (إِنَّمَا وَلِيَّيَ اللهُ وَصَالِحُ الْمُؤْمِنِينَ) وَمَا جَاءَ في مَنْ يَدْخُلُ الْجَنَّةَ بِغَيرِ حِسَابٍ] (٢)
(١) مسلم (١/ ١٩٦ رقم ٢١٤). (٢) ما بين المعكوفين ليس في (ج). (٣) "يعني فلانًا": هذه الكناية بقوله: "يعني فلانًا" هي من بعض الرواة خشي أن يسميه فيترتب عليه مفسدة فكنى عنه. (٤) في (ج): "إلَّا إن آل أبي فلان يعني فلانًا". (٥) مسلم (١/ ١٩٧ رقم ٢١٥)، والبخاري (١٠/ ٤١٩ رقم ٥٩٩٠). (٦) قوله: "ثنا" ليس في (ج). (٧) في (ج): "إلا إن آل أبي". (٨) قوله: "قال" ليس في (ج).