كِتَابُ الجِهَادِ
{وَالْحَافِظُونَ لِحُدُودِ اللَّهِ} (١) قال ابْنُ عَبَّاسٍ: الْحُدُودُ: الطَّاعَةُ (٢).
وَقَال فِي بَاب "الدُّعَاءِ بِالْجِهَادِ وَالشَّهَادَةِ": وَقَال عُمَرُ: اللَّهُمَّ ارْزُقْنِي شَهَادَةً فِي بَلَدِ رَسُولِكَ (٣).
وَفِي بَاب "دَرَجَاتِ الْمُجَاهِدِينَ فِي سَبِيلِ اللهِ": يُقَالُ: هَذِهِ سَبِيلِي وَهَذَا سَبِيلِي. {غُزًّى} (٤) وَاحِدُهَا غَازٍ، {هُمْ دَرَجَاتٌ} (٥): لَهُمْ دَرَجَاتٌ (٦).
وَفِي بَابِ "الْحُورِ الْعِينِ": يَحَارُ فِيهَا الطَّرْفُ، شَدِيدَةُ سَوَادِ الْعَينِ، شَدِيدَةُ بَيَاضِ الْعَينِ، {وَزَوَّجْنَاهُمْ بِحُورٍ عِينٍ} (٧): أنْكَحْنَاهُمْ (٨).
وَفِي بَابٍ بَعْدَهُ: {وَقَعَ أَجْرُهُ عَلَى اللَّهِ} (٩): {وَقَعَ}: وَجَبَ (١٠). وَقَال فِي آخَرَ: وَقَال أَبُو الدَّرْدَاء: إِنَّمَا تُقَاتِلُونَ بِأَعْمَالِكمْ (١١).
وَفِي بَابِ "وُجُوبِ النَّفِير": وَيُذْكَرُ عَنِ ابْنِ عبَاسٍ: {فَانْفِرُوا ثُبَاتٍ} (١٢): سَرَايَا مُتَفَرِّقِينَ، يُقَالُ أَحَدُ الثُّبَاتِ ثُبَة (١٣).
وَفِي بَاب "التَّحَنُّطِ عِنْدَ الْقِتَالِ": عَنْ مُوسَى بْنِ أَنَسٍ قَال: ذَكَرَ يَوْمَ الْيَمَامَةِ قَال: أَتَى أَنَسٌ ثَابِتَ بْنَ قَيسٍ وَقَدْ حَسَرَ عَنْ فَخِذَيهِ وَهُوَ يَتَحَنَّطُ فَقَال: يَا عَمِّ مَا يَحْبِسُكَ أَنْ لا تَجِيءَ، قَال: الآنَ يَا ابْنَ أَخِي، وَجَعَلَ يَتَحَنَّطُ يَعْنِي مِنَ الْحَنُوطِ، ثُمَّ جَاءَ فَجَلَسَ فَذَكَرَ فِي الْحَدِيثِ انْكِشَافًا مِنَ النَّاسِ،
(١) سورة التوبة، آية (١١٢).(٢) البخاري (٦/ ٣)(٣) البخاري (٦/ ١٠).(٤) سورة آل عمران، آية (١٥٦).(٥) سورة آل عمران، آية (١٦٣).(٦) البخاري (٦/ ١١).(٧) سورة الدخان، آية (٥٤)، والطور، آية (٢٠).(٨) البخاري (٦/ ١٤).(٩) سورة النساء، آية (١٠٠).(١٠) البخاري (٦/ ١٧).(١١) البخاري (٦/ ٢٤).(١٢) سورة النساء، آية (٧١).(١٣) البخاري (٦/ ٣٧).
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://mail.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.