٥١٦٢ - (٤٣) مسلم. عَنْ أَبِي هُرَيرَةَ، عَنِ النَّبِيِّ - صلى الله عليه وسلم - قَال:(السَّاعَي (١) عَلَى الأَرْمَلَةِ (٢) وَالْمِسْكِينِ كَالْمُجَاهِدِ فِي سَبِيلِ اللهِ -وَأَحْسِبُهُ (٣) قَال-: وَكَالْقَائِمِ لا يَفْتُرُ وَكَالصَّائِمِ لا يُفْطِرُ) (٤). الشك من القعني شيخ مسلم والبخاري في هذا الحديث. وفي بعض طرق البخاري:(كَالْمُجَاهِدِ فِي سَبِيلِ اللهِ أَو الْقَائِمِ اللَّيلَ الصَّائِمِ النَّهَارَ)(٥). [وَفِي طَرِيقٍ أُخْرَى له:(أَوْ كَالَّذِي يَصُومُ النَّهَارَ وَيَقُومُ اللَّيلَ)] (٦). وذكر مسلم بعد حديث الساعي على الأرملة حديث فضل من بني مسجدًا ذكره (٧) في كتاب "الصلاة" وهنالك كتبته.
(١) المراد بالساعي: الكاسب لهما العامل لمؤنتهما. (٢) "الأرملة": من لا زوج لها سواء كانت تزوجت أم لا. (٣) في (أ): "أحسبه". (٤) مسلم (٤/ ٢٢٨٦ - ٢٢٨٧ رقم ٢٩٨٢)، البخاري (٩/ ٤٩٧ رقم ٥٣٥٣)، وانظر (٦٠٠٦، ٦٠٠٧). (٥) في (أ): "والقائم بالليل، الصائم بالنهار". (٦) ما بين المعكوفين ليس في (ك). (٧) في (ك): "وذكره". (٨) "فتنحى": قصد. (٩) "شرجة": جمعها شراج، وهي مسايل الماء في الحرار.