يَنْظُرُ إِلَيهَا وَأَعْجَبَهُ حُسْنُهَا فَالْتَفَتَ النَّبِيُّ - صلى الله عليه وسلم - وَالْفَضْلُ يَنْظُرُ إِلَيهَا، فَأَخْلَفَ بِيَدِهِ فَأَخَذَ بِذَقَنِ الْفَضْلِ، فَعَدَلَ وَجْهَهُ عَنِ النَّظَرِ إِلَيهَا. ذكره في كتاب "الاستئذان".
وفي بعض طرقه: هَل يَقْضِي أَنْ أَحُجَّ عَنْه، وذكره في كتاب "الاعتصام" في باب "من شبه أصلًا معلومًا بأَصل مُبِين قد بين الله حكمهما لِيُفهِم السائل".
٢١٦٢ - (٢) عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ أَيضًا؛ أَنَّ امْرَأَةً جَاءَتْ إِلَى النَّبِيِّ - صلى الله عليه وسلم - فَقَالتْ: إِنَّ أُمِّي نَذَرَتْ أَنْ تَحُجَّ فَمَاتَتْ قَبْلَ أَنْ تَحُجَّ أَفَأَحُجَّ عَنْهَا؟ قَال:(نَعَمْ حُجِّي عَنْهَا، أَرَأَيتِ لَوْ كَانَ عَلَى أُمِّكِ دَينٌ أَكُنْتِ قَاضِيَتَهُ؟ ) قَالتْ: نَعَمْ. فَقَال:(اقْضُوا اللهَ الَّذِي لَهُ، فَإِنَّ اللَّهَ أَحَقُّ بِالْوَفَاءِ)(١). وذكره في كتاب "الحج"، وقال: امرأَةً مِن جُهَينَةَ، وذكره في كتاب "النذور والأَيمان" قال: أَتَى رَجُلٌ النَّبِيَّ (٢) - صلى الله عليه وسلم - فَقَال لَهُ إِنَّ أُختِي نَذَرَت بمثله. وقال:"فَاقْضِ الله فَهُوَ أَحَقُ بالقضَاء".
حَجُّ الصَّبِي
٢١٦٣ - (١) مسلم. عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ، عَنِ النَّبِيِّ - صلى الله عليه وسلم - أَنهُ لَقِيَ رَكْبًا بِالرَّوْحَاءِ (٣) فَقَال: مَنِ الْقَوْمُ؟ قَالُوا: الْمُسْلِمُونَ. فَقَالُوا: مَنْ أَنْتَ؟ قَال: رَسُولُ اللهِ. فَرَفَعَتْ إِلَيهِ امْرَأَة صَبِيًّا فَقَالتْ: أَلِهَذَا حَجٌّ؟ قَال:(نَعَمْ، وَلَكِ أَجْرٌ)(٤). لم يخرج البخاري هذا الحديث.
٢١٦٤ - (٢) وخرَّج، عَنِ السَّائِبِ بْنِ يَزِيدَ قَال: حُجَّ بِي مَعَ رَسُولِ اللهِ - صلى الله عليه وسلم -
(١) البخاري (١٣/ ٢٩٦ رقم ٧٣١٥)، وانظر (١٨٥٢، ٦٦٩٩). (٢) في (ج): "إلى النبي". (٣) "الروحاء" مكان على ستة وثلاثين ميلًا من المدينة. (٤) مسلم (٢/ ٩٧٤ رقم ١٣٣٦).