وَقَال في باب " {يَعْكُفُونَ عَلَى أَصْنَامٍ لَهُمْ} " (١): {مُتَبَّرٌ}: خُسْرانٌ، {وَلِيُتَبِّرُوا}: يُدَمِّرُوا، {مَا عَلَوْا}: غَلَبُوا (٢).
وَفِي بابٍ آخَر: {عَوَانٌ}: النصَفُ بَينَ الْبِكْرِ والْهَرِمَةِ، {فَاقِعٌ (٣)}: صافِي، {لَا ذَلُولٌ (٤)}: لَمْ يُذِلَّها الْعَمَلُ، {تُثِيرُ الْأَرْضَ}: لَيسَتْ بِذَلُولٍ تُثِيرُ الأَرْضَ وَلا تَعْمَلُ في الْحَرْثِ، {مُسَلَّمَةٌ} مِنَ الْعُيُوبِ، {شِيَةَ}: بَياضٌ، {صَفْرَاءُ}: إِنْ شئتَ سَوْداءُ، ويقالُ: صَفْراءُ، كَقَوْلهِ: جِمالاتٌ صُفْرٌ. {فَادَّارَأْتُمْ}: اخْتَلَفتمْ (٥).
وَقَال في باب " {إِنَّ قَارُونَ كَانَ مِنْ قَوْمِ مُوسَى} (٦) ": {لَتَنُوءُ}: لَتُثْقِلُ. قَال ابْنُ عبَّاسٍ: {أُولِي الْقُوَّةِ}: لا تَرفَعُها الْعُصبَةُ مِنَ الرِّجالِ، يُقالُ {الْفَرِحِينَ}: الْمَرِحِينَ، {وَيكَأَنَّ اللَّهَ} مِثْلُ: ألَمْ تَرَ أنَّ الله يبسُطُ الرِّزْقَ لِمَنْ يَشاءُ وَيَقْدِرُ ويوَسِّعُ عَلَيهِ ويضَيّقُ (٧).
وَفِي بابٍ بَعْدَهُ: مَدْيَنُ: بَلَدٌ، {وَاسْأَلِ الْقَرْيَةَ}، واسْأَلِ الْعِيرَ يَعْنِي أَهْلَ الْقَريَةِ وَأَهْلَ الْعِيرِ، {وَرَاءَكُمْ ظِهْرِيًّا (٨)}: لَمْ يَلْتَفِتُوا إِلَيهِ، يُقالُ إِذا لَمْ يَقْضِ حاجَتَهُ: ظَهَرتَ حاجَتِي وَجَعَلْتَنِي ظِهْرِيًّا (٨). والظِّهْرِيُّ: أَنْ تأحُذَ مَعَكَ دابَّةً أَوْ وعاءً تَسْتَظْهِرُ بِهِ، مَكانَتُهُمْ وَمَكانُهُمْ واحِدٌ، {يَغْنَوْا}: يَعِيشُوا (٩)، {تَأْسَ}: تَحْزَنْ، {آسَى}: أَحزَنُ، وَقال الْحَسَنُ: {إِنَّكَ لَأَنْتَ الْحَلِيمُ}:
(١) سورة الأعراف، آية (١٣٨).(٢) البخاري (٦/ ٤٣٨).(٣) في (أ): "فأوقع".(٤) في (أ): "ألا ذلول".(٥) البخاري (٦/ ٤٣٩ - ٤٤٠).(٦) سورة القصص، آية (٧٦).(٧) البخاري (٦/ ٤٤٨).(٨) في (ك): "ظهيرًا".(٩) في (أ): "يغتنوا"، وفي (ك): "يعثوا: يعشوا"، والمثبت من "صحيح البخاري".
مشروع مجاني يهدف لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
لدعم المشروع: https://mail.shamela.ws/page/contribute