فيهْلِكَكُمْ، {الْمُثْلَى}: تَأنِيثُ الأَمْثَلِ، يَقُولُ بِدِينكُمْ يُقالُ خُذِ الْمُثْلَى: خُذِ الأَمْثَلَ، {ثُمَّ ائْتُوا صَفًّا}: يُقالُ: هَلْ أتَيتَ الصَّفَّ الْيَوْمَ يَعْنِي الْمُصَلَّى الذِي يُصَلّى فِيهِ، {فَأَوْجَسَ}: أَضْمَرَ خَوْفًا فَذَهَبَتِ الْواوُ مِنْ {خِيفَةً} لِكَسْرَةِ الْخاءِ، {فِي جُذُوعِ النَّخْلِ}: عَلَى جُذُوع النخْلِ، {خَطْبُكَ}: بالُكَ، {مِسَاسَ}: مَصْدَرُ ماسَّهُ مِساسًا، {لَنَنْسِفَنَّهُ}: لَنُذْرِيَنهُ، الضَّحَى: الْحَرُّ، {قُصِّيهِ}: اتبِعِي أَثَرَهُ، وَقَدْ يَكُونُ أَنْ تَقُصَّ الْكَلامَ، {نَحْنُ نَقُصُّ عَلَيكَ} (١) {عَنْ جُنُبٍ}: عَنْ بُعْدٍ، وَعَنْ جَنابَةٍ. قَال مُجاهِدٌ: {عَلَى قَدَرٍ}: مَوْعِدٌ، {لَا تَنِيَا}: لا تَضْعُفا، {مَكَانًا سُوًى}: منصفًا (٢) بَينَهُم، {يَبَسًا}: يابِسًا، {مِنْ زِينَةِ الْقَوْمِ}: الْحُلِيِّ الذِي اسْتَعارُوه مِنْ آلِ فِرْعَوْنَ، فَقَذَفتها: أَلْقَيتُها (٣)، {أَلْقَى}: صَنَعَ، {فَنَسِيَ}: هُمْ يَقُولُونَهُ أخْطَأَ الرَّبّ، {أَلَّا يَرْجِعُ إِلَيهِمْ قَوْلًا} في الْعِجْلِ (٤).
وَقال في بابٍ بَعْدَ هَذا: دَكَّهُ: زَلْزَلَهُ، {فَدُكَّتَا}: فَدُكِكْنَ جَعَلَ الْجِبال كالْواحِدَةِ، كَما قال عَزَّ وَجَلَّ: {أَنَّ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضَ كَانَتَا رَتْقًا} (٥)، وَلَمْ يَقُلْ: كُنَّ رَتْقًا مُلْتَصِقَينِ، {أُشْرِبُوا}: ثَوْبٌ مُشَرَّبٌ: مَصبوغ، قَال ابْنُ عباسٍ: انْبَجَسَتِ: انْفَجَرَتْ، {نَتَقْنَا} (٦): رَفَعْنا (٧).
وَقال في بابٍ آخرَ: يُقالُ لِلْمَوْتِ الْكَثيرِ: الطُّوفانُ. الْقُمَّلُ: الْحُمْنانُ يُشْبِهُ صِغارَ الْحَلَمِ، {حَقِيقٌ}: حَقّ، {سُقِطَ}: كُلُّ مَنْ نَدِمَ فَقَدْ سُقِطَ في يَدِهِ (٨).
(١) سورة يوسف، آية (٣).(٢) في (أ): "متصفًا".(٣) في (ك): "لقيتها".(٤) البخاري (٦/ ٤٢٣).(٥) سورة الأنبياء، آية (٣٠).(٦) في (أ): "تقنا".(٧) البخاري (٦/ ٤٣٠).(٨) البخاري (٦/ ٤٣١).
مشروع مجاني يهدف لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
لدعم المشروع: https://mail.shamela.ws/page/contribute