٤٠٨٩ - (١١٢) وَعَنْهُ، مَا رَأَيتُ مِنْ ذِي لِمَّةٍ أَحْسَنَ فِي حُلَّةٍ حَمْرَاءَ مِنْ رَسُولِ اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم -، شَعْرُهُ يَضْرِبُ مَنْكِبَيهِ بَعِيدَ مَا بَينَ الْمَنْكِبَينِ لَيسَ بِالطَّويلِ وَلا بِالْقَصِيرِ (٥). في بعض طرق البخاري: قَرِيبًا مِنْ مَنْكِبَيهِ. ولم يصل سنده في هذا إلا بقوله: إِلَى شَحْمَةِ أُذُنَيهِ.
٤٠٩٠ - (١١٣) مسلم. عَنِ الْبَرَاءِ أَيضًا قَال: كَانَ رَسُولُ اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم - أَحْسَنَ النَّاسِ وَجْهًا وَأَحْسَنَهُ خَلْقًا لَيسَ بِالطويلِ الذَّاهِبِ وَلا بِالْقَصِيرِ (٦).
٤٠٩١ - (١١٤) البخاري. عَنْ أَبِي إِسْحَاقَ قَال: سُئِلَ الْبَرَاءُ أَكَانَ وَجْهُ رَسُولِ اللهِ - صلى الله عليه وسلم - مِثْلَ السَّيفِ؟ قَال: لا، بَلْ مِثْلَ الْقَمَرِ (٧).
٤٠٩٢ - (١١٥) مسلم. عَنْ قَتَادَةَ قَال: قُلْتُ لأَنَسِ بْنِ مَالكٍ: كَيفَ كَانَ شَعَر رَسُولِ اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم -؟ قَال: كَانَ شَعَرَهُ رَجِلًا لَيسَ بِالْجَعْدِ وَبِالسَّبْطِ بَينَ أُذُنِهِ وَعَاتِقِهِ (٨).
٤٠٩٣ - (١١٦) وَعَنْ أَنَسٍ؛ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم - كَانَ يَضْرِبُ شَعَرُهُ مَنْكِبَيهِ (٥).
(١) "مربوعًا" أي: ليس بالطويل ولا بالقصير. (٢) "عظيم الجمّة" الجمة أكثر من الوفرة، فالجمة: الشعر الذي نزل إلى المنكبين، والوفرة: ما نزل إلى شحمة الأذنين، واللمة التي ألمت بالمنكبين. (٣) في حاشية (أ): "أذنه" وعليها "خ". (٤) مسلم (٤/ ١٨١٨ رقم ٢٣٣٧)، البخاري (٦/ ٥٦٤ رقم ٣٥٤٩)، انظر (٥٨٤٨، ٣٥٥١، ٥٩٠١). (٥) انظر الحديث الذي قبله. (٦) انظر الحديث رقم (١٠٩) في هذا الباب. (٧) البخاري (٦/ ٥٦٥ رقم ٣٥٥٢). (٨) مسلم (٤/ ١٨١٩ رقم ٢٣٣٨)، البخاري (١٠/ ٣٥٦ رقم ٥٩٠٣)، انظر (٥٩٠٤، ٥٩٠٥، ٥٦٠٦).