٤٠٩٤ - (١١٧) وَعَنْهُ قَال: كَانَ شَعَرُ رَسُولِ اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم - إِلَى أَنْصَافِ أُذُنَيهِ (١). لم يقل البخاري: إِلَى أَنْصَافِ أُذُنَيهِ.
٤٠٩٥ - (١١٨) وخرَّج عَنْ أَنَسٍ قَال: كَانَ رَسُولُ اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم - ضَخْمَ الْرَّأسِ وَالْقَدَمَينِ لَمْ أَرَ قَبْلَهُ وَلا بَعْدَهُ مِثْلَهُ، وَكَانَ سَبِطَ الْكَفَّينِ (٢). وزاد في طريق أخرى: ضَخْمَ الْيَدَينِ.
٤٠٩٦ - (١١٩) وَعَنْ أَنَسٍ، أَوْ عَنْ رَجُلٍ عَنْهُ، عَنْ أَبِي هُرَيرَةَ قَال: كَانَ النَّبِيُّ - صلى الله عليه وسلم - ضَخْمَ الْقَدَمَينِ حَسَنَ الْوَجْهِ لَمْ أَرَ بَعْدَهُ مِثْلَهُ (٣).
٤٠٩٧ - (١٢٠) وَعَنْ أَنَسٍ، أَوْ عَنْ جَابِرِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ قَال: كَانَ النَّبِيُّ - صلى الله عليه وسلم - ضَخْمَ الْكَفَّينِ وَالْقَدَمَينِ لَمْ أَرَ بَعْدَهُ شَبَهًا لَهُ (٣).
٤٠٩٨ - (١٢١) وَعَنْ أَنَسٍ، كَانَ النَّبِيُّ - صلى الله عليه وسلم - شَثْنَ (٤) الْكَفَّينِ وَالْقَدَمَينِ (٥). لم يصل سنده بهذا، ولا بالذي قبله.
٤٠٩٩ - (١٢٢) مسلم (٦). عَنْ سِمَاكِ بْنِ حَرْبٍ عَنْ جَابِرِ بْنِ سَمُرَةَ قَال: كَانَ رَسُولُ اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم - ضَلِيعَ الْفَمِ، أَشْكَلَ الْعَينَينِ، مَنْهُوسَ (٧) الْعَقِبَينِ. قَال شُعْبَةُ: قُلْتُ لِسِمَاكٍ: مَا ضَلِيعُ الْفَمِ؟ قَال: عَظِيمُ الْفَمِ. قَال (٨): قُلْتُ مَا
(١) انظر الحديث رقم (١١٥) في هذا الباب. (٢) البخاري (١٠/ ٣٥٧ رقم ٥٩٠٧)، وانظر (٥٩٠٨، ٥٩٠٦، ٥٩١١، ٥٩١٠). (٣) انظر الحديث الذي قبله. (٤) أي: أنهما يميلان إلى الغلظ والقصر، وقيل: هو الذي في أنامله غلظ بلا قصر. (٥) البخاري (١٠/ ٣٥٧ رقم ٥٩١٠) معلقًا. (٦) جاء في هامش (أ) مقابل هذا الحديث: "البخاري عن أنس كان النبي - صلى الله عليه وسلم - ضخم اليدين لم أر بعده مثله وكان شعر النبي - صلى الله عليه وسلم - رجلًا لاجعد ولا سبط زاد ضخم اليدين إلى مثله انتهى، وانظر في البخاري رقم (٥٩٠٦). (٧) في (أ) و (ك): "منهوش"، والمثبت من "صحيح مسلم". (٨) قوله: "قال" ليس في (ك).