الشَّدِيدِ الْبَرْدِ فَيَفْصِمُ (١)(٢) عَنْهُ وَإِنَّ جَبِينَهُ لَيَتَفَصَّدُ عَرَقًا. ذكره في أول كتابه، وهذه الزيادة قد تقدمت لمسلم قبل هذا (٣).
٤٠٨٥ - (١٠٨) مسلم. عَنْ عُبَادَةَ بْنِ الصَّامِتِ قَال: كَانَ نَبِيُّ اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم - إِذَا أُنْزِلَ عَلَيهِ كُرِبَ لِذَلِكَ، وَتَرَبَّدَ وَجْهُهُ (٤)(٥). لم يخرج البخاري هذا الحديث، إلا ما أخرج من معناه في حديث عائشة.
٤٠٨٦ - (١٠٩) مسلم. عَنْ عُبَادَةَ أَيضًا قَال: كَانَ رَسُولُ اللهِ - صلى الله عليه وسلم - إِذَا أُنْزِلَ عَلَيهِ الْوَحْيُ نَكَسَ رَأسَهُ، وَنَكَسَ أَصْحَابُهُ رُءُوسَهُمْ، فَلَمَّا أُجْلِيَ عَنْهُ رَفَعَ رَأْسَهُ (٦). ولا أخرج البخاري أَيضًا هذا الحديث.
٤٠٨٧ - (١١٠) مسلم. عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ قَال: كَانَ أهْلُ الْكِتَابِ يَسْدِلُونَ أَشْعَارَهُمْ (٧)، وَكَانَ الْمُشْرِكُونَ يَفْرُقُونَ رُءُوسَهُمْ، وَكَانَ رَسُولُ اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم - يُحِبُّ مُوَافَقَةَ أَهْلِ الْكِتَابِ فِيمَا لَمْ (٨) يُؤْمَرْ بِهِ، فَسَدَلَ رَسُولُ اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم - نَاصِيَتَهُ، ثُمَّ فَرَقَ بَعْدُ (٩).
٤٠٨٨ - (١١١) وَعَنِ الْبَرَاءِ بْنِ عَازِبٍ قَال: كَانَ رَسُولُ اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم - رَجُلًا
(١) "فيفصم عنه" أي: يقلع وينجلى ما يتغشاه منه. (٢) في (ك): "فيصم". (٣) قوله: "قبل هذا" ليس في (ك). (٤) "تربد وجهه" أي: تغير لونه، والربدة: لون بين السواد والغبرة. (٥) مسلم (٤/ ١٨١٧ رقم ٢٣٣٤). (٦) مسلم (٤/ ١٨١٧ رقم ٢٣٣٥). (٧) "يسدلون شعورهم" يرسلونها على الجبين كالقُصة. (٨) قوله: "لم" ليس في (أ). (٩) مسلم (٤/ ١٨١٧ - ١٨١٨ رقم ٢٣٣٦)، البخاري (٦/ ٥٦٦ رقم ٣٥٥٨)، انظر (٥٩١٧، ٣٩٤٤).