ودليلهم على عدد التكبير: ما رواه الترمذي وحسنه (١): «أنه ﷺ كبَّر في العيدين في الأولى سبعاً قبل القراءة، وفي الثانية خمساً قبل القراءة».
ودليلهم على التسبيح والتحميد بين التكبيرات: ما رواه البيهقي عن ابن مسعود قولاً وفعلاً، وقال أبو موسى الأشعري وحذيفة: صدق. وهي الباقيات الصالحات، قال تعالى: ﴿والباقيات الصالحات خير عند ربك ثواباً وخير أملاً﴾ [الكهف:١٨/ ٤٦] وهي عند ابن عباس وجماعة.
ودليلهم على رفع اليدين: ما روي أن عمر ﵁«كان يرفع يديه في كل تكبيرة في العيد»(٢).
والسنة أن يقرأ بعد الفاتحة في الركعة الأولى: ﴿ق﴾ [ق:١/ ٥٠]، وفي الثانية: ﴿اقتربت﴾ [القمر:٥٤/ ١]، بكمالهما جهراً، بدليل ما رواه أبو واقد الليثي: «كان رسول الله ﷺ يقرأ في الفطر والأضحى بـ ﴿ق والقرآن المجيد﴾ [ق:٥٠/ ١]، و ﴿اقتربت الساعة﴾ [القمر:٥٤/ ١](٣)، والجهر بالقراءة لنقل الخلف عن السلف.
ولو قرأ في الأولى: ﴿سبح اسم ربك الأعلى﴾ [الأعلى:٨٧/ ١]، وفي الثانية: ﴿هل أتاك حديث الغاشية﴾ [الغاشية:١/ ٨٨]، كان سنة أيضاً، لثبوته أيضاً في صحيح مسلم. وله أن يقرأ أيضاًَ في الأولى (الكافرون)[الكافرون:١٠٩/ ١] وفي الثانية (الإخلاص)[الإخلاص:١١٢].
(١) عن كثير بن عبد الله عن أبيه عن جده، ورواه ابن ماجه، ولم يذكر القراءة ورواه أيضاً أبو داود بإسناد حسن عن عمرو بن شعيب عن أبيه عن جده (نيل الأوطار: ٣/ ٢٩٧). (٢) رواه البيهقي في حديث مرسل عن عطاء، ورواه في السنن عن عمر بإسناد منقطع وضعيف. (٣) رواه الجماعة إلا البخاري، وأبو واقد: اسمه الحارث بن عوف (نيل الأوطار: ٣/ ٢٩٦، المجموع: ٥/ ١٩ - ٢٠).