ي - بعد غسل ميت وحمله، لقوله ﷺ:«من غسل ميتاً فليغتسل، ومن حمله فليتوضأ»(١).
ك - للخروج من خلاف العلماء، كما إذا لمس امرأة، أو لمس فرجه ببطن كفه، أو بعد أكل لحم الجزور، لقول بعضهم بالوضوء منه، ولتكون عبادته صحيحة بالاتفاق عليها، استبراء لدينه.
الرابع - مكروه:
كإعادة الوضوء قبل أداء صلاة بالوضوء الأول، أي أن الوضوء على الوضوء مكروه، وإن تبدل المجلس (٢) ما لم يؤد به صلاة أو نحوها.
الخامس - حرام:
كالوضوء بماء مغصوب، أو بماء يتيم. وقال الحنابلة: لا يصح الوضوء بمغصوب ونحوه لحديث: «من عمل عملاً ليس عليه أمرنا فهو رد»(٣).
انقسام الوضوء عند المالكية إلى خمسة أنواع وقال المالكية (٤) أيضاً: الوضوء خمسة أنواع:
واجب، ومستحب، وسنة، ومباح، وممنوع.
فالواجب: هو الوضوء لصلاة الفرض، والتطوع، وسجود القرآن، ولصلاة
(١) رواه أبو داود وابن ماجه وابن حبان عن أبي هريرة، وهو حديث حسن. (٢) هذا ما حققه ابن عابدين (رد المحتار: ١١١/ ١) وإن قال في مراقي الفلاح بأن الوضوء على الوضوء يستحب إذا تبدل مجلس المتوضئ. (٣) رواه مسلم عن عائشة، وللبخاري ومسلم عنها بلفظ: «من أحدث في أمرنا هذا ما ليس منه فهو رد». (٤) القوانين الفقهية: ص ٢٠.