يا غزالًا له حديثٌ خَلُوبُ … قُلْبتْ في لظى هَوَاكَ القُلوبُ
كيف تعزو إلى مُحِبِّكَ بَرْدًا … ومِنَ الشَّوقِ في حَشَاهُ لَهِيبُ
أَنْتَ شمس وقلت: إِنِّي ثَلْجٌ … فلهذا إذا طَلَعَتَ أَذُوبُ
* * *
وهذا آخر الشعراء المغاربة المُمحَضين للمغرب أمواتًا وأحياء، ممن وقع عليهم الاختيار، ممن هو من شرط هذا الكتاب على ما وقع إلينا، وسقط طائره علينا وجاب إلينا ذلك البر والبحر، وقطع إلينا مدى الليل والنهار.
* * *
آخر السفر السابع عشر من كتاب مسالك الأبصار في ممالك الأمصار، ويتلوه إن شاء الله تعالى في السفر الثامن عشر، وأوله جماعة المصريين ممن ذكر ابن سعيد، ومن نكب عن طريقه وما هو منه بعيد.
الحمد لله رب العالمين، وصلى الله على سيدنا محمد خاتم النبيين وعلى آله وصحبه الطيبين الطاهرين، وسلم تسليمًا كثيرًا إلى يوم الدين. حسبنا الله ونعم الوكيل.