وَعَنْ جابِرٍ، صلى النبِيُّ - صلى الله عليه وسلم - يَوْمَ مُحارِبٍ وَثَعْلَبَةَ (١). قَال أَبو هُرَيرَةَ: صَليتُ مَعَ النبِيِّ - صلى الله عليه وسلم - غَزْوَةَ نَجْدٍ صَلاةَ الْخَوْفِ، قَال: وإِنما جاءَ أبو هُرَيرَةَ إِلَى النبِيِّ - صلى الله عليه وسلم - أيامَ خَيبرَ (٢).
(١) البخاري (٧/ ٤١٧) معلقًا. ومحارب: هو محارب بن خصفة وإليه ينتسب المحاربيون، وثعلبة: أي بني ثعلبة من غطفان، وهي غزوة ذات الرقاع. (٢) البخاري (٧/ ٤٢٦). (٣) البخاري (٧/ ٤٢٨). (٤) "كراعًا": هو ما دون الكعب من الشاة. (٥) "ولا ضرع" أي: ليس لهم ما يحلبونه. (٦) "تأكلهم الضبع" أي: السنة المجدبة، ومعنى تأكلهم: تهلكهم. (٧) "بعير ظهير" أي: قوي الظهر معد للحاجة. (٨) الغرارة: الجوالق، وأيضًا واحدة الغوائر التي للتبن. (٩) في (أ): "فقال له".