وَذَكَرَ في "غَزْوَةِ ذاتِ الرِّقاع": عَنْ جابِرِ بْنِ عَبْدِ اللهِ؛ أَنَّ النبِيَّ - صلى الله عليه وسلم - صلَّى بِأَصحابِهِ في الْخَوْفِ في غَزْوَةِ السّابِعَةِ، غَزْوَةِ ذاتِ الرّقاع (٨).
وَقال ابْنُ عَبّاسٍ: صلى النبيُّ - صلى الله عليه وسلم - الْخَوْفَ بِذِي قَرَدٍ (٩)(١٠).
(١) البخاري (٧/ ٤٣١). (٢) في (ك): "ابن عمرو". (٣) "نسواتها" قال الخطابي: كذا وقع وإنما هو نوساتها أي ذوائبها. أ. هـ. (٤) مراده بذلك: ما وقع بين علي ومعاوية من القتال. ثم اجتماع الناس على الحكومة بينهم. (٥) أي من بعد ما اختلف الحكمان وهما: أبو موسى من قبل على، وعمرو بن العاص من قبل معاوية. (٦) الحبوة: ثوب يلقى على الظهر ويربط طرفاه على الساقين بعد ضمها. (٧) البخاري (٧/ ٤٠٢ - ٤٠٣ رقم ٤١٠٨) مسندًا. وقال عبد الرزاق: نوساتها تنطف أي تقطر كأنها قد اغتسلت. (٨) البخاري (٧/ ٤١٦) معلقًا. (٩) "ذي قرد": موضع على نحو يوم من المدينة. (١٠) البخاري (٧/ ٤١٦ - ٤١٧) معلقًا.