(١) في (أ): "كبيته"، وفي (ك): "كتبته"، والتصويب من "صحيح البخاري". (٢) في (أ): "ستحد". (٣) سورة البقرة، آية (٣٠). (٤) سورة الطارق، آية (٤). (٥) في "صحيح البخاري": "وقال غيره". (٦) مراده أن كل شيء خلقه الله له مقابل يقابله ويذكر معه فهو بالنسبة إليه شفع كالسماء والأرض والإنس والجن إلى آخره.