الْبَحْرَينِ}: مَرَجْتَ دابَّتَكَ: تَرَكتها (١) (٢).
وَقال في باب "صِفَةِ إِبْلِيسَ وَجُنُودِهِ": وَقال مُجاهِدٌ: {يُقْذَفُونَ}: يُرمَوْنَ، {دُحُورًا}: مَطْرُودِينَ، {وَاصِبٌ}: دائمٌ. وَقال ابْنُ عَبّاسٍ: {مَدْحُورًا}: مَطْرُودًا، يُقالُ: {مريدًا} مُتَمَرِّدًا (٣)، بَتَّكَهُ: قَطعَهُ، {وَاسْتَفْزِزْ}، اسْتَخِفَّ {بِخَيلِكَ}: الْفُرْسانُ، والرَّجْلُ: الرَّجَّالةُ وَاحِدُها راجِلٌ، مِثْلُ صاحِبٍ وَصَحْبٍ وَتاجِرٍ وَتَجْرٍ، {لَأَحْتَنِكَنَّ} لأَسْتأصِلَنَّ، {قَرِينٌ}: شَيطانٌ (٤).
وَفِي باب "ذِكْرِ الْجِنِّ وَثَوابِهِمْ وَعِقابِهِمْ": {بَخْسًا}: نَقْصًا، قَال مُجاهِدٌ: {وَجَعَلُوا بَينَهُ وَبَينَ الْجِنَّةِ نَسَبًا} (٥)، قَال كُفارُ قُرَيشٍ: الْمَلائِكَةُ بَناتُ الله وَأُمَّهاتُهُمْ بَناتُ سَرَواتِ الْجِنّ (٦)، قَال الله عَزَّ وَجَلَّ: {وَلَقَدْ عَلِمَتِ الْجِنَّةُ إِنَّهُمْ لَمُحْضَرُونَ} (٥): سَتُحضَرُ (٧) لِلْحِسابِ، {جُنْدٌ مُحْضَرُونَ}: عِنْدَ الْحِسابِ (٨).
وَقَال في باب "قَوْلِهِ تَعالى: {وَإِذْ صَرَفْنَا إِلَيكَ نَفَرًا مِنَ الْجِنِّ} (٩) ": {مَصْرِفًا}: مَعْدِلًا، {صَرَّفْنَا}: وَجَّهْنا (١٠).
وَفِي بابٍ بَعْدَهُ: قَال ابْنُ عَبّاسٍ: الثُّعْبانُ: الْحَيَّةُ لِلذكَرِ مِنْها، يُقالُ: الْحَيّاتُ أَجْناسٌ: الْجانُّ والأَفاعِي والأَساودُ، {آخِذٌ بِنَاصِيَتِهَا} في مُلْكِهِ وَسُلْطانِهِ، يُقالُ: {الصَّافَّاتِ}: بُسُط أَجْنِحَتُهُنَّ، {يَقْبِضْنَ}: يَضْرِبْنَ بِأَجْنِحَتِهِنَ (١١).
(١) في (ك): "تركها".(٢) البخاري (٦/ ٣٢٩).(٣) في (أ): "متمردًا مترمد".(٤) البخاري (٦/ ٣٣٤).(٥) سورة الصافات، آية (١٥٨).(٦) "سروات الجن": أي أشرافهم.(٧) في (أ): "وستحضر".(٨) البخاري (٦/ ٣٤٣).(٩) سورة الأحقاف، آية (٢٩).(١٠) البخاري (٦/ ٣٤٦).(١١) البخاري (٦/ ٣٤٧).
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://mail.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.