فَيَقُولُ الله: إِنِّي حَرَّمْتُ الْجَنةَ عَلَى الْكَافِرِينَ، ثُمَّ يُقَالُ: يَا إِبْرَاهِيمُ مَا تَحْتَ رِجْلَيكَ؟ فَيَنْظُرُ فَإِذَا هُوَ بِذِيخٍ (١) مُلْتَطِخٍ (٢) فيؤْخَذُ بِقَوَائمِهِ فَيُلْقَى فِي النارِ (٣).
٥٢٧٤ - (٧٠) وَعَنْ سَعِيدِ بْنِ جُبَيرٍ قَال: سَأَلَنِي يَهُودِي مِنْ أَهْلِ الْحِيرَةِ (٤): أَيَّ الأَجَلَينِ قَضَى مُوسَى؟ قُلْتُ: لا أَدْرِي حَتى أَقْدَمَ عَلَى حَبْرِ (٥) الْعَرَبِ فَأَسْأَلَهُ، فَقَدِمْتُ فَسَأَلْتُ (٦) ابْنَ عَبَّاسٍ فَقَال: قَضَى أَكْثَرَهُمَا وَأَطْيَبَهُمَا، إنَّ رَسُولَ الله - صلى الله عليه وسلم - إذَا قَال فَعَلَ (٧).
٥٢٧٥ - (٧١) وَعَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ (٨) {وَمِنَ النَّاسِ مَنْ يَعْبُدُ اللَّهَ عَلَى حَرْفٍ} (٩) قَال: كَانَ الرَّجُلُ يَقْدَمُ الْمَدِينَةَ فَإِنْ وَلَدَتِ امْرَأَتُهُ غُلامًا وَنُتِجَتْ خَيلُهُ قَال: هَذَا دِينٌ صَالِحٌ، وَإِنْ لَمْ تَلِدِ امْرَأَتُهُ وَلَمْ تُنْتَجْ خَيلُهُ قَال: هَذَا دِينُ سُوءٍ (١٠).
٥٢٧٦ - (٧٢) وَعَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ (٨) {لَرَادُّكَ إِلَى مَعَادٍ} (١١) قَال: إِلَى مَكةَ (١٢).
٥٢٧٧ - (٧٣) وَعَنْ أَنَسٍ قَال (١٣): هَذِهِ الآية {وَتُخْفِي فِي نَفْسِكَ مَا اللَّهُ مُبْدِيهِ وَتَخْشَى النَّاسَ (١٤)} (١٥) نَزَلَتْ (١٦) فِي شَأنِ زَينَبَ بِنْت جَحْشٍ وَزَيدِ بْنِ حَارِثَةَ (١٧) (١٨).
(١) "بذيخ": هو ذكر الضباع.(٢) "ملتطخ" أي: متنجس ومتقذر. وفي (ك): "متلطخ".(٣) البخاري (٦/ ٣٨٧ رقم ٣٣٥٠)، وانظر (٤٧٦٨، ٤٧٦٩).(٤) في (ك): "الخبرة".(٥) في (أ): "خير".(٦) في (أ): "على" بدل "فسألت".(٧) البخاري (٥/ ٢٨٩ - ٢٩٠ رقم ٢٦٨٤).(٨) زاد في (أ): "قال".(٩) سورة الحج، آية (١١).(١٠) البخاري (٨/ ٤٤٢ رقم ٤٧٤٢).(١١) سورة القصص، آية (٨٥).(١٢) البخاري (٨/ ٥٠٩ - ٥١٠ رقم ٤٧٧٣).(١٣) في (ك): "أن" بدل "قال".(١٤) قوله تعالى: " {وتخشى الناس} " ليس في (ك).(١٥) سورة الأحزاب، آية (٣٧).(١٦) قوله: "نزلت" ليس في (أ).(١٧) في (ك): "الحارثة".(١٨) البخاري (٨/ ٥٢٣ رقم ٤٧٨٧)، وانظر (٧٤٢٠).
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://mail.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.