٤٨٠٩ - (٨) مسلم. عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ؛ أَنَّ رَجُلًا كَانَ يُتَّهَمُ بِأُمِّ وَلَدِ رَسُولِ اللهِ - صلى الله عليه وسلم -، فَقَال رَسُولُ اللهِ - صلى الله عليه وسلم - لِعَلِيٍّ:(اذْهَبْ فَاضْرِبْ عُنُقَهُ). فَأَتَاهُ عَلِيٌّ فَإِذَا هُوَ فِي رَكِيٍّ (٥) يَتَبَرَّدُ فِيهَا، فَقَال لَهُ عَلِيٌّ: اخْرُجْ فَنَاوَلَهُ يَدَهُ فَأَخْرَجَهُ، فَإِذَا هُوَ مَجْبُوبٌ (٦) لَيسَ لَهُ ذَكَرٌ، فَكَفَّ عَلِيٌّ عَنْهُ، ثُمَّ أَتَى النَّبِيَّ - صلى الله عليه وسلم - فَقَال: يَا رَسُولَ اللهِ إِنَّهُ لَمَجْبُوبٌ مَا لَهُ ذَكَرٌ (٧). لم يخرج البخاري هذا الحديث.
٤٨١٠ - (٩) مسلم. عَنْ زَيدِ بْنِ أَرْقَمَ قَال: خَرَجْنَا مَعَ رَسُولِ اللهِ - صلى الله عليه وسلم - فِي سَفَرٍ أَصَابَتِ النَّاسَ فِيهِ شِدَّةٌ، فَقَال عَبْدُ اللهِ بْنُ أُبَيٍّ لأَصْحَابِهِ {لَا تُنْفِقُوا عَلَى مَنْ عِنْدَ رَسُولِ اللَّهِ حَتَّى يَنْفَضُّوا} مِنْ حَوْلِهِ. قَال زُهَيرٌ: وَهِيَ فِي قِرَاءَةِ عَبْدِ اللهِ مَنْ خَفَضَ (٨)"حَوْلَهُ"، وَقَال:{لَئِنْ رَجَعْنَا إِلَى الْمَدِينَةِ لَيُخْرِجَنَّ الْأَعَزُّ مِنْهَا الْأَذَلَّ}(٩) قَال: فَأَتَيتُ النَّبِيَّ - صلى الله عليه وسلم - فَأَخْبَرْتُهُ بِذَلِكَ، فَأَرْسَلَ إِلَى
(١) في (ك): "مسيئًا في شأني"، وفي حاشية (أ): "مسيئًا" وعليها "خ". وهو الراجح من حيث الرواية، وإنما نسبته إلى الإساءة لأنه قال: النساء غيرها كثير، ولم يقل كما قال أسامة. (٢) البخاري (٧/ ٤٣٥ رقم ٤١٤٢). (٣) ما بين المعكوفين ليس في (أ) و (ك)، والمثبت من "البخاري". (٤) البخاري (٧/ ٤٣٦ رقم ٤١٤٤)، وانظر (٤٧٥٢). (٥) "ركي": أي بئر غير مطوي. (٦) "مجبوب" أي مقطوع الذكر. (٧) مسلم (٤/ ٢١٣٩ رقم ٢٧٧١). (٨) "من خفض: حوله" يعني قراءة من يقرأ "مِن حولِه" بكسر ميم من وكسر لام حوله، واحترز به عن القراءة الشاذة "مَنْ حولَه" بفتح الميم واللام. (٩) سورة المنافقون، آية (٧ و ٨).