وَإِنَّ الرَّجُلَ لَيَعْمَلُ الزَّمَنَ الطَّويلَ بِعَمَلِ أَهْلِ النَّارِ، ثُمَّ يُخْتَمُ لَهُ عَمَلُهُ بِعَمَلِ أَهْلِ الْجَنَّةِ) (١). لم يخرج البخاري هذا عن أبي هريرة، أخرج حديث سهل بن سعد.
(١) مسلم (٤/ ٢٠٤٢ رقم ٢٦٥١). (٢) "خيبتنا" معناه: أوقعتنا في الخيبة وهي الحرمان والخسران. (٣) "فحج آدم موسى" أي: غلبه بالحجة وظهر بها عليه. (٤) مسلم (٤/ ٢٠٤٢ - ٢٠٤٣ رقم ٢٦٥٢)، البخاري (٦/ ٤٤١ رقم ٣٤٠٩)، وانظر (٤٧٣٦، ٤٧٣٨، ٦٦١٤، ٧٥١٥). (٥) في (أ): "فقال له".