قولها: مَا ضَرَبَ إلى قولها فِي سَبِيلِ اللهِ لم يذكره (٢) البخاري.
٤٠٧٦ - (٩٩) وخرَّج عَنِ الأَسْوَدِ بْنِ يَزِيدَ قَال: سَأَلْتُ عَائِشَةَ مَا كَانَ النَّبِيُّ - صلى الله عليه وسلم - يَصْنَعُ فِي بَيِتْهِ؟ قَالتْ: كَانَ يَكُونُ فِي مِهْنَةِ أَهْلِهِ -يَعْنِي خِدْمَةَ أَهْلِهِ-، فَإِذَا حَضَرَتِ الصَّلاةُ خَرَجَ إِلَى الصَّلاةِ (٣). وفي كتاب "النفقات" في باب "خدمة الرجل أهله" قال (٤): فَإِذَا سَمِعَ الأَذَانَ خَرَجَ. وهذا الحديث انفرد به البخاري رحمه الله.
٤٠٧٧ - (١٠٠) مسلم. عَنْ جَابِرِ بْنِ سَمُرَةَ قَال: صَلَّيتُ مَعَ رَسُولِ اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم - صَلاةَ الأُولَى، ثُمَّ خَرَجَ إِلَى أَهْلِهِ وَخَرَجْتُ مَعَهُ، فَاسْتَقْبَلَهُ ولْدَانٌ فَجَعَلَ يَمْسَحُ خَدَّي أَحَدِهمْ وَاحِدًا وَاحِدًا، قَال: وَأَمَّا أَنَا فَمَسَحَ خَدِّي قَال فَوَجَدْتُ لِيَدِهِ بَرْدًا، أَوْ رِيحًا كَأَنَّمَا أَخْرَجَهَا مِنْ جُؤْنَةِ عَطَّارٍ (٥)(٦). تفرد مسلم بهذا الحديث.
٤٠٧٨ - (١٠١) مسلم. عَنْ أَنَسٍ قَال: مَا شَمَمْتُ عَنْبَرًا قَطُّ (٧) وَلا مِسْكًا وَلا شَيئًا أَطْيَبَ مِنْ رِيح رَسُولِ اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم -، وَلا مَسِسْتُ شَيئًا قَطُّ دِيبَاجًا وَلا حَرِيرًا أَلْيَنَ مَسًّا مِنْ رَسُولِ اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم - (٨).
(١) مسلم (٤/ ١٨١٤ رقم ٢٣٢٨)، والبخاري انظر الحديث الذي قبله. (٢) في (ك): "يخرجه". (٣) البخاري (١٠/ ٤٦١ رقم ٦٠٣٩)، وانظر (٥٣٦٣، ٦٧٦). (٤) في (ك): "وقال". (٥) "جؤنة عطار": هي سلة مستديرة تكون مع العطارين يحفظ فيها الطيب. (٦) مسلم (٤/ ١٨١٤ رقم ٢٣٢٩). (٧) في (أ): "مسيت قط". (٨) مسلم (٤/ ١٨١٤ - ١٨١٥ رقم ٢٣٣٠)، البخاري (٣/ ٢٢ رقم ١١٤١)، وانظر (١٩٧٢، ١٩٧٣، ٣٥٦١).