٤٠٧٣ - (٩٦) وَعَنْهُ: أَمَرَ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ نَبِيَّهُ أَنْ يَأْخُذَ الْعَفْوَ مِنْ أَخْلاقِ النَّاسِ، أَوْ كَمَا قَال (٨). وتفرد البخاري بحديث ابن الزبير هذا (٩) والذي قبله، ذكرهما في "التفسير".
٤٠٧٤ - (٩٧) مسلم. عَنْ عَائِشَةَ، أَنَّهَا قَالتْ: مَا خُيِّرَ رَسُولُ اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم - بَينَ أَمْرَينِ إِلا اخْتَارَ أَيسَرَهُمَا مَا لَمْ يَكُنْ إِثْمًا، فَإِنْ كَانَ إِثْمًا كَانَ أَبْعَدَ النَّاسِ مِنْهُ، وَمَا انْتَقَمَ رَسُولُ اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم - لِنَفْسِهِ إِلا أَنْ تُنْتَهَكَ حُرْمَةُ اللَّهِ (١٠)(١١).
٤٠٧٥ - (٩٨) وَعَنْهَا، مَا ضَرَبَ رَسُولُ اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم - شَيئًا قَطُّ بِيَدِهِ، وَلا امْرَأَةً وَلا خَادِمًا إِلا أَنْ يُجَاهِدَ فِي سَبِيلِ اللَّهِ، وَمَا نِيلَ (١٢) مِنْهُ شَيءٌ قَطُّ فَيَنْتَقِمَ مِنْ
(١) الإطراء: المدح بالباطل، تقول: أطريت فلانًا مدحته فأفرطت في مدحه. (٢) في (ك): "عبد". (٣) البخاري (٦/ ٤٧٨ رقم ٣٤٤٥)، وانظر (٢٤٦٢، ٣٩٢٨، ٤٠٢١، ٦٨٢٩، ٦٨٣٠، ٧٣٢٣). (٤) في (أ): "المعروف". (٥) سورة الأعراف، آية (١٩٩). (٦) "في أخلاق الناس": أي خذ العفو من أخلاق الناس. (٧) البخاري (٨/ ٣٠٥ رقم ٤٦٤٣)، وانظر (٤٦٤٤). (٨) انظر الحديث الذي قبله. (٩) في (أ): "هذا الحديث". (١٠) في (أ): "حرمة لله". وانتهاك حرمة الله تعالى: هو ارتكاب ما حرم. (١١) مسلم (٤/ ١٨١٣ رقم ٢٣٢٧)، البخاري (٦/ ٥٦٦ رقم ٣٥٦٠)، وانظر (٦١٢٦، ٦٧٨٦، ٦٨٥٣). (١٢) "ما نيل": ما أصيب.