٤٠٣٩ - (٦٢) وَعَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ قَال: كَانَ رَسُولُ اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم - أَحْسَنَ النَّاسِ، وَكَانَ أَجْوَدَ النَّاسِ، وَكَانَ أَشْجَعَ النَّاسِ، وَلَقَدْ فَزِعَ أَهْلُ الْمَدِينَةِ ذَاتَ لَيلَةٍ فَانْطَلَقَ نَاسٌ قِبَلَ الصَّوْتِ فَتَلَقَّاهُمْ رَسُولُ اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم - رَاجِعًا وَقَدْ سَبَقَهُمْ إِلَى الصَّوْتِ، وَهُوَ عَلَى فَرَسٍ لأَبِي طَلْحَةَ عُرْيٍ فِي عُنُقِهِ السَّيفُ، وَهُوَ يَقُولُ:(لَمْ تُرَاعُوا لَمْ تُرَاعُوا). قَال:(وَجَدْنَاهُ بَحْرًا (٤)، أَوْ إِنَّهُ لَبَحْرٌ). قَال (٥): وَكَانَ فَرَسًا يُبَطَّأُ (٦)(٧)(٨). وقال البخاري: فَاسْتَقْبَلَهُمُ رَسُولُ اللهِ - صلى الله عليه وسلم - وَقَدِ اسْتَبْرَأَ الْخَبَرَ.
٤٠٤٠ - (٦٣) مسلم. عَنْ أَنَسٍ قَال: كَانَ بِالْمَدِينَةِ فَزَعٌ فَاسْتَعَارَ النَّبِيُّ - صلى الله عليه وسلم - فَرَسًا لأَبِي طَلْحَةَ يُقَالُ لَهُ مَنْدُوبٌ فَرَكِبَهُ، فَقَال:(مَا رَأَينَا مِنْ فَزَعٍ، وَإِنْ وَجَدْنَاهُ لَبَحْرًا)(٩). وفِي رِوَايَة: فَرَسًا لَنَا. وفِي بعض طرق البخاري:
(١) ما بين المعكوفين ليس في (ك). (٢) مسلم (٤/ ١٨٠٢ رقم ٢٣٠٦)، البخاري (٧/ ٣٥٨ رقم ٤٠٥٤)، وانظر (٥٨٢٦). (٣) في (أ): "آخر". (٤) "بحرًا" أي: واسع الجري. (٥) قوله: "قال" ليس في (ك). (٦) في حاشية (أ): "ثبطًا" وعليها "خ". (٧) "فرسًا يبطأ": يعرف بالبطء والعجز وسوء السير. (٨) مسلم (٤/ ١٨٠٢ - ١٨٠٣ رقم ٢٣٠٧)، البخاري (٥/ ٢٤٠ رقم ٢٦٢٧)، وانظر (٢٨٢٠، ٢٨٥٧، ٢٨٦٢، ٢٨٦٦، ٢٨٦٧، ٢٩٠٨، ٢٩٦٨، ٢٩٦٩، ٣٠٤٠، ٦٠٣٣، ٦٢١٢). (٩) انظر الحديث رقم (٦٢) في هذا الباب.