٤٠٣٥ - (٥٨) وَعَنْهُ؛ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم - قَال:(يَرِدُ عَلَيَّ يَوْمَ الْقِيَامَةِ رَهْطٌ مِنْ أَصْحَابِي فَيُحَلَّئُونَ (٥) عَنِ الْحَوْضِ، فَأَقُولُ: يَا رَبِّ أَصْحَابِي، فَيَقُولُ: إِنَّكَ لا عِلْمَ لَكَ بِمَا أَحْدَثُوا بَعْدَكَ، إِنَّهُمُ ارْتَدُّوا عَلَى أَدْبَارِهِمُ الْقَهْقَرَى) (٦).
خرَّج الحديثين في كتاب "الرقاق".
٤٠٣٦ - (٥٩) وَخَرَّجه وخرًّجه أَيضًا عَنْ سَعِيدِ بْنِ الْمُسَيَّبِ، عَنْ أَصْحَابِ النَّبِيِّ - صلى الله عليه وسلم - بِهَذَا (٧). وقد تقدم لمسلم عَنْ أَبِي هُرَيرَةَ ذِكْرُ الحَوْضِ فِي كِتَابِ "الطهارة"(٨).
٤٠٣٧ - (٦٠) البخاري. عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ، عَنِ النَّبِيِّ - صلى الله عليه وسلم - قَال:(بَينَا أَنَا أَسِيرُ فِي الْجَنَّةِ إِذَا أَنَا بِنَهَرٍ حَافَتَاهُ قِبَابُ الدُّرِّ الْمُجَوَّفِ، قُلْتُ: مَا هَذَا يَا جِبْرِيلُ؟ قَال: هَذَا الْكَوْثَرُ الَّذِي أَعْطَاكَ رَبُّكَ. فَإِذَا طِينُهُ أَوْ طِيبُهُ مِسْكٌ أَذْفَرُ)(٩). شَكَّ هُدْبَةُ (١٠). خرَّجه في "الرقاق". وفِي لَفْظٍ آخر: لَمَّا عُرِجَ بِالنَّبِيِّ - صلى الله عليه وسلم - إِلَى السَّمَاءِ قَال: (أَتَيتُ عَلَى نَهَرٍ حَافَتَاهُ قِبَابُ اللُّؤْلُؤِ مُجَوَّفٌ،
(١) ما بين المعكوفين ليس في (ك). (٢) في (ك): "تخلص". (٣) الهَمَل: الإبل بلا راع. (٤) البخاري (١١/ ٤٦٥ رقم ٦٥٨٧). (٥) "فيحلئون" أي: يطردون. (٦) البخاري (١١/ ٤٦٤ رقم ٦٥٨٥)، وانظر (٦٥٨٦). (٧) انظر الحديث رقم (٥٨) في هذا الباب. (٨) مسلم (١/ ٢١٧ رقم ٢٤٧). (٩) البخاري (١١/ ٤٦٤ رقم ٦٥٨١)، وانظر (٤٩٦٤، ٥٦١٠، ٧٥١٧). (١٠) قوله: "شك هدبة" ليس في (ك)، والمثبت من حاشية (أ)، وهدبة هو شيخ البخاري.