٣٨١٧ - (١٢) مسلم. عَنْ عَائِشَةَ قَالتْ: كَانَ رَسُولُ اللهِ - صلى الله عليه وسلم - إِذَا اشْتَكَى مِنَّا إِنْسَانٌ مَسَحَهُ بِيَمِينِهِ، ثُمَّ قَال:(أَذْهِبِ الْبَاسَ رَبَّ النَّاسِ وَاشْف أَنْتَ الشَّافِي لا شِفَاءَ إِلا شِفَاؤُكَ شِفَاءً لا يُغَادِرُ سَقَمًا). فَلَمَّا مَرِضَ رَسُولُ اللهِ - صلى الله عليه وسلم - وَثَقُلَ أَخَذْتُ بِيَدِهِ لأَصْنَعَ بِهِ نَحْوَ مَا كَانَ يَصْنَعُ، فَانْتَزَعَ يَدَهُ مِنْ يَدِي، ثُمَّ قَال:(اللهُمَّ اغْفِرْ لِي وَاجْعَلْنِي مَعَ الرَّفِيقِ الأَعْلَى). قَالتْ: فَذَهَبْتُ أَنْظُرُ فَإِذَا هُوَ قَدْ قَضَى (٣). قَوْلهَا: فَانْتَزَعَ يَدَهُ مِنْ يَدِي، فَذَهَبْتُ أَنْظُرُ فَإِذَا (٤) هُوَ قَدْ قَضَى لم يذكره (٥) البخاري. وقال: فِي الرَّفِيقِ الأَعْلَى فِي الرَّفِيقِ الأَعْلَى). مرتين.
٣٨١٨ - (١٣) مسلم. عَنْ عَائِشَةَ؛ أَنَّ رَسُولَ اللهِ - صلى الله عليه وسلم - كَانَ إِذَا عَادَ مَرِيضًا يَقُولُ:(أَذْهِبِ الْبَاسَ رَبَّ النَّاسِ اشْفِ أَنْتَ الشَّافِي لا شِفَاءَ إِلا شِفَاؤُكَ شِفَاءً لا يُغَادِرُ سَقَمًا)(٦). وفِي رِوَايَة: إِذَا أَتَى الْمَرِيضَ يَدْعُو لَهُ. وَفِي أُخْرَى: فَدَعَا لَهُ. وفيها:(وَأَنْتَ الشَّافِي). وقال البخاري في بعض طرقه: كَانَ رَسُولُ اللهِ - صلى الله عليه وسلم - يُعَوِّذُ بَعْضَهُمْ يَمْسَحُ بِيَمِينِهِ. وفي بعضها: أنَّ رَسُولَ اللهِ - صلى الله عليه وسلم - كَانَ إِذَا أَتَى مَرِيضًا، أَوْ أُتِيَ بِهِ (٧). وفِي رِوَايَة (٨) أخرى: يُعَوِّذُ بَعْضَ أَهْلِهِ.
(١) في (أ): "كذابًا" في حاشيتها: "كاذبًا". (٢) البخاري (٦/ ٢٧٢ رقم ٣١٦٩)، وانظر (٤٢٤٩، ٥٧٧٧). (٣) مسلم (٤/ ١٧٢١ - ١٧٢٢ رقم ٢١٩١). (٤) في حاشية (أ): "بلغ مقابلة". (٥) في (أ): "يذكر". (٦) انظر الحديث رقم (١١) في هذا الباب. (٧) قوله: "به" ليس في (أ). (٨) قوله: "رواية" ليس في (ك).