رَسُولِ اللهِ - صلى الله عليه وسلم - (١). لم يقل البخاري: فَسَأَلَهَا، إلى قوله:"علَيَّ".
٣٨١٥ - (١٠) وخرَّج عَنْ عَائِشَةَ قَالتْ كَانَ النَّبِيُّ - صلى الله عليه وسلم - يَقُولُ فِي مَرَضِهِ الَّذِي مَاتَ فِيهِ:(يَا عَائِشَة أَازَالُ أَجِدُ أَلَمَ الطعَامِ الَّذِي أَكَلْتُ بِخَيبَرَ، فَهَذَا أَوَانُ (٢) وَجَدْتُ انْقِطَاعَ أَبْهَرِي (٣) مِنْ ذَلِكَ السُمُّ) (٤). خرَّجه في "مرض النَّبِيِّ - صلى الله عليه وسلم - ووفاته" من آخر كتاب "المغازي"، ولم يصل سنده به، إنما قَال: وَقَال يُونُسُ عَنِ الزُّهْرِي: قَال عُرْوَةَ: قَالتْ عَائِشَةُ.
٣٨١٦ - (١١) وذكر في كتاب "الطب"، عَنْ أَبي هُرَيرَةَ أَنه قَال: لَمَّا فُتِحَتْ خَيبَرُ أُهْدِيَتْ لِرَسُولِ اللهِ - صلى الله عليه وسلم - شَاةٌ فِيهَا سُمٌّ، فَقَال رَسُولَ اللهِ - صلى الله عليه وسلم -: (اجْمَعُوا لِي مَنْ كَانَ هَا هُنَا مِنْ اليَهُودَ). فَجُمِعُوا لَهُ، فَقَال:(إِنِّي سَائِلُكُمْ عَنْ شَيءٍ، فَهَلْ أَنْتُمْ صَادِقُونِي عَنْهُ؟ ). فَقَالُوا: نَعَمْ يَا أَبا القَاسِمِ، فَقَال لَهُمْ رَسُولُ اللهِ - صلى الله عليه وسلم -: (مَنْ أَبُوكُمْ؟ ). قَالُوا (٥): أَبُونَا فُلانٌ، فَقَال رَسُولُ اللهِ:(كَذَبْتُمْ، بَلْ أَبُوكُمْ فُلانٌ). فَقَالُوا: صَدَقْتَ وَبَرَرَتَ. فَقَال:(هَلْ أَنْتُمْ صَادِقُونِي عَنْ شَيءٍ إِنْ سَأَلْتُكُمْ عَنْهُ؟ ). فَقَالُوا: نَعَمْ يَا أَبَا الْقَاسِمِ وَإِنْ كَذَبْنَاكَ عَرَفْتَ كَذِبَنَا كَمَا عَرَفْتَهُ فِي أَبِينَا، فَقَال لَهُمْ رَسُولُ الله - صلى الله عليه وسلم -: (مَنْ أَهْلُ النَّارِ؟ ). فَقَالُوا: نَكُونُ (٦) فِيهَا يَسِيرًا ثُمَّ تَخْلُفُونَنَا فِيهَا، فَقَال لَهُمْ رَسُولُ اللهِ - صلى الله عليه وسلم -: (اخْسَئُوا فِيهَا، وَاللهِ لا نَخْلُفُكُمْ فِيهَا أَبَدًا). ثُمَّ قَال لَهُمْ:(هَل أَنْتُمْ صَادِقُونِي عَنْ شَيءٍ إِنْ سَأَلْتُكُمْ عَنْهُ؟ ). فَقَالُوا: نَعَمْ، فَقَال: (هَلْ جَعَلْتُمْ فِي
(١) مسلم (٤/ ١٧٢١ رقم ٢١٩٠)، البخاري (٥/ ٢٣٠ رقم ٢٦١٧). (٢) في (أ): "وان". (٣) الأبهر: عرق مستبطن بالظهر متصل بالقلب إذا انقطع مات صاحبه. (٤) البخاري (٨/ ١٣١ رقم ٤٤٢٨). (٥) في (ك): "فقالوا". (٦) في (أ): "أنكون".