ابْنِ الزبير، فَقَدِمَتْ قباءً فنفسَتْ بعبد اللهِ بِقُبَاء، ثُمَّ خَرَجَتْ حِينَ نُفِسَتْ إلَى رَسُولِ الله - صلى الله عليه وسلم - لِيُحَنِّكَهُ، فَأَخَذَهُ رَسُولُ الله - صلى الله عليه وسلم - مِنْها فَوَضَعَهُ فِي حَجْرِهِ، ثُمَّ دَعَا (١) بِتَمرَةٍ قَال: قَالتْ عَائِشةُ: فَمَكَثْنَا سَاعَةً نَلْتَمِسُها قَبْلَ أَنْ نَجِدَها فَمَضَغَها، ثُمَّ بَزَقَها (٢) فِي فِيهِ، فَإِنَّ أَوَّلَ شَيءٍ دَخَلَ بَطنهُ لرِيقُ رَسُولِ الله - صلى الله عليه وسلم -، قَالتْ أَسْمَاءُ: ثُمَّ مَسَحَهُ وَصلى عَلَيهِ (٣) وَسَمَّاهُ عَبْدَ الله، ثُمَّ جَاءَ وَهُوَ ابْنُ سَبْع سِنِينَ أَوْ ثَمَانٍ لِيُبَايِعَ رَسُولَ اللهِ - صلى الله عليه وسلم - وَأَمَرَهُ بِذَلِكَ الزبيرُ، فَتَبَسَّمَ رَسُولُ الله - صلى الله عليه وسلم - حِينَ رَآهُ مقْبِلاً إلَيهِ، ثُمَّ بَايَعَهُ (٤).
٣٧٥٢ - (٢٤) وَعَنْ أَسْمَاء أيضًا، أَنها حَمَلَتْ بِعَبْدِ الله بْنِ الزبيرِ بِمَكةَ قَالتْ: فَخَرَجْتُ وَأَنَا مُتِمٌّ (٥) فَأَتَيتُ الْمَدِينَةَ، فَنَزَلْتُ بِقُبَاءٍ فَوَلدتُهُ بِقُبَاءٍ، ثُمَّ أَتَيتُ رَسُولَ الله - صلى الله عليه وسلم - فَوَضَعَهُ فِي حَجْرِهِ، ثُمَّ دَعَا بِتَمرَةٍ فَمَضَغَها، ثُمَّ تَفَلَ فِي فِيهِ فَكَانَ أَوَّلَ شَيءٍ دَخَلَ جَوْفَهُ رِيقُ رَسُولِ الله - صلى الله عليه وسلم -، ثُمَّ حَنكَهُ بِالتمرَةِ، ثُمَّ دَعَا لَهُ وَبَرَّكَ عَلَيهِ، وَكَانَ أَوَّلَ مَوْلُودٍ وُلِدَ فِي الإِسْلامِ (٦). زاد البخاري: فَفَرِحُوا بِهِ (٧) فَرَحًا شَدِيدًا (٨) لأَنهُ قِبلَ لَهُم: إِنَّ الْيَهُودَ قَدْ سحَرَتْكُم فَلا يُولَدُ لَكُم. ولم يذكر قولها في اللفظ الأول في التمرة: فَمَكَثْنَا سَاعَةً نَلْمسها قَبْلَ أنْ نَجِدَها، ولا قال: ثُمَّ مَسَحَهُ، ولا قال: سَمَّاهُ عَبْدَ اللهِ، إلى قولها: ثُمَّ بَايَعَهُ.
٣٧٥٣ - (٢٥) مسلم. عَن عَائِشَةَ؛ إنَّ رَسُولَ الله - صلى الله عليه وسلم - كَانَ يُؤْتَى بِالصِّبْيَانِ
(١) في (ك): "ثم دعا له". (٢) في حاشية (أ): "بصقها"، وتحتها "وضعها". (٣) "صلى عليه": أي دعا له. (٤) مسلم (٣/ ١٦٩٠ - ١٦٩١ رقم ٢١٤٦)، البخاري (٧/ ٢٤٨ رقم ٣٩٠٩)، وانظر (٥٤٦٩). (٥) في (أ): "يتم". (٦) انظر الحديث الذي قبله. (٧) قوله: "به" ليس في (أ). (٨) في (أ): "شدًا".