٣٥٨٩ - (١٥٠) وَعَنْ الْمِقْدَادِ بْنِ عَمْرٍو قَال: أَقْبَلْتُ أَنَا وَصَاحِبَانِ لِي وَقَدْ ذَهَبَتْ أَسْمَاعُنَا وَأَبْصَارُنَا مِنَ الْجَهْدِ، فَجَعَلْنَا نَعْرِضُ أَنْفُسَنَا عَلَى أَصْحَابِ رَسُولِ اللهِ - صلى الله عليه وسلم -، فَلَيسَ أَحَدٌ مِنْهُمْ يَقْبَلُنَا، فَأَتَينَا النبِيَّ - صلى الله عليه وسلم - فَانْطَلَقَ بِنَا إِلَى أَهْلِهِ، فَإِذَا ثَلاثَةُ أَعْنُز، فَقَال النبِيُّ - صلى الله عليه وسلم -: (احْتَلِبُوا هَذَا اللَّبَنَ بَينَنَا). قَال: فَكُنَّا (٦) نَحْتَلِبُ فَيَشْرَبُ كُلُّ إِنْسَانٍ مِنَّا نَصِيبَهُ وَنَرْفَعُ (٧) لِلنَّبِي - صلى الله عليه وسلم - نَصِيبَهُ، قَال:
(١) في (ك): "صبياننا". (٢) في (ك): "قال: فإذا دخل". (٣) مسلم (٣/ ١٦٢٤ رقم ٢٠٥٤)، البخاري (٧/ ١١٩ رقم ٣٧٩٨)، وانظر (٤٨٨٩). (٤) سورة الحشر، آية (٩). (٥) انظر الحديث الَّذي قبله. (٦) في (أ): "وكنا". (٧) في (ك): "ويرفع".