ولمسلم في لفظ آخر: كُنَّا لا نُمْسِكُ لُحُومَ الأَضَاحِيِّ فَوْقَ ثَلاثٍ، فَأَمَرَنَا رَسُولُ اللهِ - صلى الله عليه وسلم - أَنْ نَتَزَوَّدَ مِنْهَا وَنَأكُلَ مِنْهَا يَعْنِي فَوْقَ ثَلاثٍ. وفي بعض ألفاظ البخاري: كُنا نَتَزَوَّدُ لُحُومَ الأَضَاحِيِّ عَلَى عَهدِ رَسُولِ اللهِ - صلى الله عليه وسلم - إِلَى الْمَدِينَةِ. وفي آخر (١): لُحُومَ الْهَدْيِ.
٣٤٣١ - (٨٨) مسلم. عَنْ أَبِي سَعِيدٍ الْخُدْرِيِّ قَال: قَال رَسُولُ اللهِ - صلى الله عليه وسلم -: (يَا أَهْلَ الْمَدِينَةِ لا تَأكُلُوا لُحُومَ الأضَاحِيِّ فَوْقَ ثَلاثٍ). فَشَكَوْا إِلَى رَسُولِ اللهِ - صلى الله عليه وسلم -: أَنَّ لَهُمْ عِيَالًا وَحَشَمًا (٢) وَخَدَمًا، فَقَال:(كُلُوا وَأَطْعِمُوا وَاحْبِسُوا وَادَّخِرُوا)(٣). في طريق أخرى:"فَوْقَ ثَلاثَةِ أَيامٍ". ولم يخرج البخاري عن أبي سعيد في هذا شيئًا.
٣٤٣٣ - (٩٠) مسلم. عَنْ ثَوْبَانَ قَال: ذَبَحَ رَسُولُ اللهِ - صلى الله عليه وسلم - ضَحِيَّتَهُ، ثُمَّ قَال:(يَا ثَوْبَانُ أَصْلِحْ لَحْمَ هَذِهِ). فَلَمْ أَزَلْ أُطْعِمُهُ مِنْهَا حَتى قَدِمَ الْمَدِينَةَ (٧).
(١) في (ك): "أخرى". (٢) الحشم: هم خدم الرجل ومن يغضب له، والحشمة الغضب، وتطلق على الاستحياء أيضًا. (٣) مسلم (٣/ ١٥٦٢ رقم ١٩٧٣). (٤) في (أ): "ثلاثة أيام"، وفي الهامش: "ثالثة" وعليها "خ". (٥) مسلم (٣/ ١٥٦٣ رقم ١٩٧٤)، البخاري (١٠/ ٢٤ رقم ٥٥٦٩). (٦) في (ك): "فكلوا". (٧) مسلم (٣/ ١٥٦٣ رقم ١٩٧٥).