ورُوِّينا عن محمدِ بنِ سيرينَ، عن شُرَيحٍ أَنَّه قال لِرَجُل فارَقَ: لا تأْبَى أَن تَكونَ مِنَ المُتَّقينَ، لا تأْبَى أَن تَكونَ مِنَ المُحسِنينَ (٢).
وعن إِبراهيمَ والشَّعبِىِّ، عن شُرَيحٍ: إِن كُنتَ مِنَ المُتَّقينَ فمَتِّعْ. ولَم يُجبِرْه.
ورُوِّينا عن شُرَيحٍ أَنَّه جَبَرَه على المُتعَةِ فى المُفَوَّضَةِ قَبلَ الدُّخولِ (٣).
١٤٦١٢ - أخبرَنا أبو القاسِمِ زَيدُ بنُ أبى هاشِمٍ العَلَوِىُّ وأبو القاسِمِ عبدُ الواحِدِ بنُ محمدِ بنِ النَّجّارِ بالكوفَةِ قالا: أخبرَنا أبو جَعفَرِ ابنُ دُحَيمٍ الشَّيبانِىُّ، حدثنا أحمدُ بنُ حازِمٍ، حدثنا عمرُو بنُ حَمّادٍ، عن الحَكَمِ بنِ عبدِ المَلِكِ، عن قَتادَةَ قال: طَلَّقَ رَجُلٌ امرأتَه عِندَ شُرَيحٍ، فقالَ له شُرَيحٌ: مَتِّعْها. فقالَتِ المَرأَةُ: إِنَّه لَيسَت لِى عَلَيه مُتعَةٌ؛ إِنَّما قال اللَّهُ:{وَلِلْمُطَلَّقَاتِ مَتَاعٌ بِالْمَعْرُوفِ حَقًّا عَلَى الْمُتَّقِينَ}. {مَتَاعًا بِالْمَعْرُوفِ حَقًّا عَلَى الْمُحْسِنِينَ}[البقرة: ٢٣٦]. ولَيسَ مِن أولَئكَ (٤).
(١) أخرجه الطحاوى فى شرح المشكل ٧/ ٦٠ من طريق شعبة به. (٢) مصنف عبد الرزاق (١٢٢٤٢)، وسنن سعيد بن منصور (١٧٧٩)، ومسند أبى الجعد (١٤٨٤)، وابن جرير فى تفسيره ٤/ ٣٠٠، وأخبار القضاة ٢/ ٣٢٧، ٣٤٣، وابن أبى حاتم (٢٣٥٥). (٣) ينظر مصنف عبد الرزاق (١٢٢٣٦). (٤) عزاه السيوطى فى الدر المنثور ٣/ ١١٤ للمصنف وحده. وقال الذهبى ٦/ ٢٨٣٠: الحكم لا شئ.