رَبيعَةَ بنِ عثمانَ، عن صالِحِ بنِ أبي صالِحٍ، أنَّه سمِع أبا هريرةَ وهو يَؤُمُّ النّاسَ رافِعًا صَوتَه: رَبَّنا إنّا نَعوذُ بكَ مِنَ الشَّيطانِ الرَّجيمِ. في المَكتوبَةِ إذا فرَغَ مِن أُمِّ القُرآنِ (١). زادَ أبو سعيدٍ في رِوايَتِه: قال الشافعيُّ رحِمه اللَّهُ: وكانَ ابنُ عمرَ يَتَعَوَّذُ في نَفسِه، وأَيَّهُما فعَلَ الرَّجُلُ أجزأَه، وكانَ بَعضُهُم يَتَعَوَّذُ حينَ يَفتَتِحُ قبلَ أُمِّ القُرآنِ، وبِذَلِكَ أقولُ.
قال الشيخُ رحِمه اللَّهُ: والأحاديثُ في البابِ قَبلَه تَدُلُّ على أنَّه يَتَعَوَّذُ قبلَ القراءةِ. قال الشافعيُّ رحِمه اللَّهُ: ويَقولُه في أوَّلِ رَكعَةٍ.
قال الشيخُ رحِمه اللَّهُ: وبِه قال الحسنُ وعَطاءٌ وإِبراهيمُ النَّخَعِيُّ. قال الشافعيُّ: وقَد قيلَ: إن قالَه حينَ يَفتَتِحُ كُلَّ رَكعَةٍ قبلَ أُمِّ القُرآنِ فحسنٌ (٢)
قال الشيخُ رحِمه اللَّهُ: ويُحكَى عن ابنِ سيرينَ أنَّه كان يَستَعيذُ في كُلِّ رَكعَةٍ (٣).