عبدُ اللَّهِ بنُ الوَليدِ، حدَّثَنا سُفيانُ، عن جابِرٍ، عن أبى الضُّحَى، أنَّ عبدَ المَلِكِ أو غَيرَه بَعَثَ إلى ابنِ عباسٍ بالأطِبّاءِ على البُرُدِ وقَد وقَعَ الماءُ فى عَينَيه، فقالوا: تُصَلِّى سَبعَةَ أيّامِ مُستَلقيًا على قَفاكَ، فسأَلَ أُمَّ سلمةَ وعائشَةَ عن ذَلِكَ فنَهَتاه (١).
وعَن سُفيانَ عن الأعمَشِ عن المُسَيَّبِ بنِ رافِعٍ أنَّ ابنَ عباسٍ قال: أرأَيتَ إن كان الأجَلُ قَبلَ ذَلِكَ (٢)؟
بابُ الوُقوفِ عندَ آيَةِ الرَّحمَةِ وآيَةِ العَذابِ وآيَةِ التَّسبيحِ
٣٧٣٦ - أخبرَنا أبو عبدِ اللَّهِ الحافظُ، أخبرَنِى مَخلَدُ بنُ جَعفَرٍ الدَّقاقُ، حدَّثَنا جَعفَرٌ الفِريابِىُّ (ح) قال: وأَخبَرَنِى محمدُ بنُ أحمدَ المُقرِئُ، أخبرَنا الحسنُ بنُ سُفيانَ قالا: حدَّثَنا أبو بكرِ ابنُ أبى شَيبَةَ، حدَّثَنا عبدُ اللَّهِ بنُ نُمَيرٍ وأبو مُعاويَةَ، عن الأعمَشِ، عن سَعدِ بنِ عُبَيدَةَ، عن المُستَورِدِ بنِ الأحنَفِ، عن صِلَةَ بنِ زُفَرَ، عن حُذَيفَةَ قال: صلَّيتُ مَعَ رسولِ اللَّهِ -صلى اللَّه عليه وسلم- فافتَتَحَ "البَقَرَةَ" فقُلتُ: يُصَلِّى بها فى رَكعَةٍ. ثم مَضَى فقُلتُ: يَركَعُ بها. ثم افتَتَحَ "النِّساءَ" فقَرأَها، ثم افتَتَحَ "آلَ عِمرانَ " فقَرأَها، يَقرأُ مُتَرَسِّلًا، إذا مَرَّ بآيَةٍ فيها تَسبيحٌ سَبَّحَ، وإِذا مَرَّ بسُؤالٍ سألَ، وإِذا مَرَّ بتَعَوُّذٍ تَعَوَّذَ، ثم رَكَعَ فقالَ: "سُبحانَ رَبِّىَ العَظيمِ". فكانَ رُكوعُه نَحوًا مِن قيامِه، ثم قال: "سمِع اللَّهُ لِمَن حَمِدَه". ثم قامَ
(١) فى س: "فنهيناه".والأثر أخرجه ابن أبى شيبة (٦٣٤١) من طريق سفيان به.(٢) أخرجه ابن أبى شيبة (٦٣٤٠) من طريق الأعمش به.
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://mail.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.