وقَد رُوّينا فى بابِ القُنوتِ عن رسولِ اللَّهِ -صلى اللَّه عليه وسلم- ثم عن الخُلَفاءِ بَعدَه أنَّهُم قَنَتوا فى صَلاةِ الصُّبحِ. ومَشهورٌ عن عمرَ مِن أوجُهٍ صَحيحَةٍ أنَّه كان يَقنُتُ فى صَلاةِ الصُّبحِ (٢)، فلَئن تَرَكوه فى بَعضِ الأحايينِ سَهوًا أو عَمدًا دَلَّ ذَلِكَ على كَونِه غَيرَ واجِبٍ، وحينَ لم يُنقَلْ عن أحَدٍ مِنهُم أنَّه سَجَدَ سَجدَتَى السَّهوِ لِذَلِكَ، دَلَّ على أنَّه لا سُجودَ فى السَّهوِ عنه، واللَّهُ أعلَمُ.
بابُ مَن سَها عن سَجدَتَى السَّهوِ حَتَّى انصَرَفَ