١٤١٠٣ - أخبرَنا أبو سعيدِ ابنُ أبى عمرٍو، حدثنا أبو العباسِ الأصَمُّ، أخبرَنا الرَّبيعُ، أخبرَنا الشّافِعِىُّ، أخبرَنا عبدُ المَجيدِ، عن ابنِ جُرَيجٍ قال: قال عَطاءٌ: لَيسَ نَصارَى العَرَبِ بأَهلِ كِتَابٍ؛ إنَّما أهلُ الكِتابِ بَنو إسرائيلَ والَّذينَ جاءَتهُمُ التَّوراةُ والإِنجيلُ، فأَمّا مَن دَخَلَ فيهِم مِنَ النّاسِ فلَيسوا مِنهُم (١).
قال الشيخُ رَحِمَه اللهُ: وقَد رُوِّينا عن عُمَرَ وعَلِىٍّ -رضي الله عنهما- فى نَصارَى العَرَبِ بمَعنَى هَذا، وأنَّه لا تُؤكَلُ ذَبائحُهُم، وذَلِكَ يَرِدُ فى مَوضِعِه إن شاءَ اللهُ (٢).
١٤١٠٥ - أخبرَنا أبو بكرٍ محمدُ بنُ إبراهيمَ الأَرْدَسْتانِىُّ، حدثنا أبو نَصرٍ
(١) المصنف فى المعرفة (٤١٧٥)، والشافعي ٥/ ٧. وأخرجه عبد الرزاق (١٢٧١٢) عن ابن جريج به. (٢) سيأتى فى (١٩٢٧٠ - ١٩٢٧٣). (٣) أخرجه ابن أخى ميمى فى فوائده ص ٦٠ من طريق الحسن عن معبد الجهنى أن حذيفة تزوج مجوسية. (٤) فى س، م: "اليهود والنصارى"، وكذا فى حاشية الأصل وكتب: "بخط المؤلف". (٥) السامرة والسمرة: قوم من اليهود من قبائل بني إسرائيل يخالفونهم فى بعض أحكامهم؛ كإنكارهم نبوة من جاء بعد موسى عليه السلام. وقوله: لا مساس. وزعمهم أن نابلس هى بيت المقدس، وهم صنفان: الكوشان والدوشان، وإليهم نسب السامرى. تاج العروس: ١٢/ ٨١ (س م ر).