رسولِ اللهِ - صلى الله عليه وسلم - امرأَةٌ وهَبَت نَفسَها له (١).
فعَلَى هَذا، إن صَحَّ إسنادُه، كأَنَّه - صلى الله عليه وسلم - أرجأهُنَّ ولَم يَقبَلْهُنَّ وإِن كانَت حَلالًا، واللهُ أعلَمُ.
١٣٤٨٧ - أخبرَنا أبو نَصرِ بنُ قَتادَةَ، أخبرَنا أبو مَنصورٍ النَّضرُويُّ، حدثنا أحمدُ بن نَجدَةَ، حدثنا سعيدُ بن مَنصورٍ، حدثنا سفيانُ، عن أيّوبَ بنِ موسَى، عن ابنِ قُسَيطٍ قال: بُشِّرَ رَجُلٌ بجاريَةٍ فقالَ رَجُلٌ: هَبْها لِي. فقالَ: هِيَ لَكَ. فسُئلَ عَنها سعيدُ بن المُسَيَّبِ فقالَ: لا تَحِلُّ الهِبَةُ بَعدَ رسولِ اللهِ - صلى الله عليه وسلم -، ولَو أصدَقَها سَوطًا حَلَّت (٢).
بابُ ما أُبيحَ له مِنَ النِّكاحِ بغَيِر ولِيٍّ وغَيِر شاهِدَينِ
استِدلالًا بجَوازِ المَوهوبَةِ:
١٣٤٨٨ - وبِما أخبرَنا محمدُ بن عبد اللهِ الحافظُ، حدثنا أبو الحَسَنِ (٣) عليُّ بن محمدِ بنِ سَختُويَه، حدثنا موسَى بن الحَسَنِ ومحمدُ بن غالِبٍ ومحمدُ بن عليِّ بنِ بَطحاءَ قالوا: حدثنا عَفّانُ، حدثنا حَمّادُ بن سلَمةَ، حدثنا ثابِتٌ، عن أنَسِ بنِ مالكٍ - رضي الله عنه - قال: وقَعَ في سَهمِ دِحيَةَ جاريَةٌ، فقيلَ:
(١) سيرة ابن إسحاق (٤٠٤ - زيادات يونس بن بكير). وأخرجه ابن جرير في تفسيره ١٩/ ١٣٤، ١٣٥، والطحاوى في شرح المشكل (٦٠٦٦)، والطبرانى (١١٧٨٧) من طريق يونس بن بكير به. وقال الهيثمى في المجمع ٩/ ٢٥٢: ورجاله ثقات. (٢) سعيد بن منصور (٦٤٠). وأخرجه عبد الرزاق (١٢٢٧٣)، وابن أبي شيبة (١٧٤٩٢) عن ابن عيينة به. (٣) بعده في س، م: "محمد بن".