قال الشّافِعِىُّ رَحِمَه اللَّهُ: مَن أظهَرَ العَصَبيَّةَ بالكَلامِ، وتألَّفَ عَلَيها، ودَعا إلَيها فهو مَردودُ الشَّهادَةِ؛ لأنَّه أتَى مُحَرَّمًا لا اختِلافَ فيه بَينَ عُلَماءِ المُسلِمينَ عَلِمتُه. واحتَجَّ بقَولِ اللَّهِ تَعالَى:{إِنَّمَا الْمُؤْمِنُونَ إِخْوَةٌ}[الحجرات: ١٠] وبِقَولِ رسولِ اللَّهِ -صلى اللَّه عليه وسلم-: "وكونوا عِبادَ اللَّهِ إخوانًا"(٢).
(١) أخرجه ابن ماجه (١٣٣٧، ٤١٩٦)، وأبو يعلى (٦٨٩) من طريق الوليد بن مسلم به. وقال البوصيرى فى الزوائد: فى إسناده إسماعيل بن رافع ضعيف متروك. وضعفه الألبانى فى ضعيف ابن ماجه (٢٨١). (٢) الأم ٦/ ٢٠٧.